قدمت عضوة في الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يمنع إطلاق أسرى فلسطينيين محكومين بالسجن مدى الحياة، في مقدمتهم أمين سر حركة «فتح» في الضفة الغربية مروان البرغوثي، من دون موافقة 80 من أصل 120 عضواً في الكنيست، فيما تمسكت الفصائل الفلسطينية خلال «مسيرة البيارق» لنصرة الأسرى بعدم إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت إلا بشروط المقاومة.

وذكرت المصادر «أن الاقتراح الذي تقدمت به الليلة (قبل) الماضية ليمور لفنات عضو الكنيست عن حزب ليكود يعد تعديلاً للقانون الأساسي الذي يمنح رئيس الدولة.. إمكان منح عفو لسجين محكوم مدى الحياة». وقالت إن الاقتراح يستهدف منع إطلاق البرغوثي المعتقل لدى إسرائيل منذ عام 2003. ووقع على الاقتراح أمس 24 عضواً من الأحزاب اليمينية، بينهم زعيم المعارضة بنيامين نتانياهو.

ومن جانبه، عبر نوعام شليط والد الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة عن استيائه من الاقتراح قائلاً «لو كان أبن لفنات أسر في لبنان أو غزة لما كانت ستقترح قانوناً كهذا». ويتردد أن صفقة تبادل الأسرى التي يجري التفاوض حولها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للإفراج عن شليط المحتجز منذ 25 يونيو الماضي، قد تشمل إطلاق البرغوثي.

إلى ذلك، أكد نائبان من كتلة «حماس» البرلمانية على أن الجندي الإسرائيلي الأسير لن يخرج إلا بشروط المقاومة، وأن كل المحاولات لإخراجه وإطلاقه من دون تحقيق شروط المقاومة ستبوء بالفشل. جاء ذلك خلال «مسيرة البيارق» التي نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين ورابطة علماء فلسطين، وانطلقت من أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة إلى المجلس التشريعي، بمشاركة العلماء والدعاة ونواب المجلس التشريعي وأهالي الأسرى.

من جانبه، أكد الدكتور محمد شهاب، العضو في لجنة الأسرى في المجلس التشريعي، أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً ولن يرضخ أو يركع لشروط الاحتلال، مشدداً على أن إطلاق الجندي الأسير مرهون بإطلاق ألف من الأسرى أو يزيد ملمحاً إلى عروض جديدة تم طرحها مؤخراً على الفصائل الآسرة.