**تعزيز
4 اتفاقيات بين تونس والدوحة
قال وزير الشؤون الخارجية التونسي في تصريحات صحافية في الدوحة إن الجانبين القطري والتونسي وقعا على أربع اتفاقيات ثنائية تتعلق بـ «التعليم والصحة ومنع الازدواج الضريبي بين البلدين، والأسرة والشباب». وقال الوزير عبد الوهاب عبد الله، في رده على سؤال حول موعد عودة السفير التونسي إلى قطر بعد سحبه قبل أشهر على خلفية برنامج ما وراء الخبر بقناة «الجزيرة» الفضائية.
وقال عبد الله إن العلاقات بين دولة قطر وتونس مستمرة ودائمة مشيرا إلى انعقاد اجتماعات الدورة الرابعة للجنة العليا القطرية التونسية المشتركة. وأوضح «بأن آفاق التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين في النواحي السياسية والاقتصادية واعدة جدا». وتأتي تصريحات الوزير التونسي في سياق زيارته إلى دولة قطر التي انتهت مساء الأحد. (البيان)
**مأساة
طفل يمني يشنق نفسه مقلداً صدام
لقي طفل يمني في الرابعة عشرة من العمر مصرعه إثر قيامه بشنق نفسه في منزلة في محافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء، مقلدا طريقة إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. ونسبت صحيفة «الصحوة» أمس إلى مصادر لم تسمها قولها «إن الطفل ويدعى محمد قاسم أحمد يدرس في الصف الثامن، قام فور عودته من المدرسة بإغلاق إحدى غرف منزله على نفسه وتنفيذ عملية الشنق».
وقالت المصادرإن أسرته وبعد افتقاده والبحث عنه قامت بكسر باب غرفته لتجده مشنوقاً بحبل لفه حول عنقه بعدما ربطه في سقف الغرفة. وأشارت المصادر إلى أن الطفل محمد كان حاول بعد إعدام صدام حسين بيومين شنق نفسه إلا أن أسرته أدركت ذلك قبيل تنفيذه.
وتعد الحادثة التي وقعت في مديرية وصاب ثاني حادثة شنق في اليمن على خلفية مشاهد إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين صبيحة عيد الأضحى الماضي. (يو.بي.اي)
**قضاء
سجن ألماني سوري 12 عاماً بتهمة الانتماء «للإخوان»
حكمت محكمة امن الدولة العليا في دمشق على المعتقل الألماني السوري الأصل محمد حيدر الزمار (45 عاما) بالإعدام وتم تخفيف الحكم إلى السجن لمدة 12 عاما بتهمة الانتساب إلى جماعة «الاخوان المسلمين» في سوريا. ونقل الزمار إلى سوريا في أغسطس 2002 وأحيل إلى محكمة أمن الدولة العام الماضي.
وقال عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان إن الوثائق تشير إلى أن الاستخبارات الأميركية أجرت اتصالات مع دائرة الجنايات الألمانية«BKA» في التاسع والعشرين من شهر أكتوبر عام 2001 أي بعد سبعة أسابيع من تنفيذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وتم الاستفسار عن نشاطات المواطن الألماني محمد حيدر الزمار.
وبناءً على المعلومات الألمانية قام موظف الارتباط التابع لجهاز مكتب التحقيقات الأميركي «ئة» في القنصلية الأميركية في فرانكفورت بالسؤال عن أسباب سفر الزمار إلى المغرب، في نهاية شهر أكتوبر عام 2001. وأضاف القربي أن الزمار، كان قد خطط للعودة إلى ألمانيا في الثامن من شهر ديسمبر عام 2001 في الساعة 45 ,6 صباحاً عن طريق أمستردام على متن طائرة تابعة لشركة طيران KLM الهولندية.
إلا أن المخابرات الأميركية قامت باختطاف الزمار في صباح ذلك اليوم وهو في مطار الدار البيضاء في المغرب بإشراف من المخابرات المغربية، وقامت بتسليمه للسلطات السورية بعد أسبوعين من اختطافه، حيث اعتقل في فرع فلسطين التابع للاستخبارات العسكرية، ونقل بعد أربع سنوات إلى سجن صيدنايا. (يو بي آي)