رفض مساعد وزير الدفاع السابق دوغلاس فيث الانتقادات التي وجهت له بتقديم معلومات استخباراتية «غير ملائمة» تشير إلى وجود علاقة بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم القاعدة لتبرير الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق.

ونفى فيث تقرير المفتش العام في البنتاغون إصدار تقارير «بديلة» تربط ما بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة وقال لشبكة «فوكس نيوز» مساء الأحد إن فريقه قدم تقييما لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) حول احتمال وجود علاقة بين القاعدة والعراق.وأضاف ان «انتقاد استخبارات السي اي اي أمر صحي. ما فعله موظفو (وزارة الدفاع الأميركية) البنتاغون كان صائبا».

وقال فيث ان مسؤولين في مكتبه كانوا يعتقدون أن (السي اي ايه) «تسرب» معلوماتها الاستخباراتية الخاصة التي تعزز نظريتها بان حزب البعث بزعامة صدام حسين لا يتعاون مع المتطرفين الإسلاميين لأنه حزب علماني.

وأضاف «كان هناك شعور (...) بان السي اي ايه لم تكن تقوم بعمل استخباراتي مناسب، وكان موظفونا ينتقدونهم، ولكنهم لم يكونوا يقدمون تحليلات استخباراتية بديلة».وأضاف «بالنسبة لهذه المسألة، كان هناك أشخاص لا يتفقون مع المعلومات الاستخباراتية، وموظفو البنتاغون كانوا يقدمون مراجعة نقدية (...) ولم يكونوا يقدمون نتائج بديلة. كانوا ينتقدون الطريقة التي كانت تنظر بها السي اي ايه إلى الأمور وتسرب معلوماتها».