نفى الجيش الأميركي وجود علاقة رابطة بين سلسلة حوادث سقوط المروحيات الأميركية في العراق خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بريان ويتمان، «في كل مرة تسقط مروحية ندرس الحادث. ونظرا لوقوع الحوادث بفوارق زمنية قصيرة هناك اشخاص يسعون لمعرفة ما اذا كانت هناك علاقة» بين مختلف هذه الحوادث.
واضاف ردا على سؤال لصحافي عما اذا كان المسلحون أصبحوا مسلحين بشكل افضل «لا اعتقد اننا نستطيع ان نستخلص هذه النتيجة في الوقت الحالي». واعلن الجيش الاميركي الاربعاء عن مقتل سبعة اشخاص هم افراد طاقم وركاب مروحية تابعة لمشاة البحرية «المارينز» في سقوطها في محافظة الأنبار السنية.
وقال ويتمان ان تحقيقا يجري لمعرفة اسباب سقوط المروحية، مضيفا ان «الجيش الأميركي لا يعرف حاليا ما اذا كان السبب تقنيا او بشريا او مرتبطا بالعدو». وقال الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية انطوني كوردسمام ان سلسلة الحوادث لا تشكل «توجها جديدا» بل «انذارا» لما يمكن ان يواجهه الجيش الأميركي في الأشهر المقبلة. واضاف ان «المتمردين قد يكونوا وجدوا طريقة جديدة لمهاجمة الولايات المتحدة».
وقال انه يجب وضع سقوط هذه الطائرات في سياقه، موضحا ان «الولايات المتحدة خسرت نحو 60 مروحية منذ بداية الحرب في 2003 بينما تقوم بآلاف الطلعات الجوية شهريا». وتابع ان «حجم هذه الخسائر يجب ان تقارن بخمسة آلاف مروحية خسرناها في فيتنام وكانت تشكل ثلثي مروحياتنا» في هذا البلد.
ورأى ان المسلحين لا يحتاجون الى أسلحة جديدة لإسقاط المروحيات، ويمكنهم ان يستخدموا اي سلاح آلي وصواريخ ارض جو يمكن حملها على الكتف وحتى قذائف مضادة للدروع «آر بي جي». واكد ان «جهود المتمردين محدودة على كل حال (...) انهم يستطيعون الانتظار في موقع للتحليق ليجدوا مروحية تصبح هدفا سهلا لهجماتهم».