مجاهرة
مخبأ نووي إسرائيلي في القدس
كشف تقرير لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس، عن أن الجيش الإسرائيلي يرغب في بناء مخبأ كبير للمدنيين لحمايتهم من أي ضربة نووية أو كيماوية محتملة في مدينة القدس.
وأضافت الصحيفة أن المخبأ سيفتتح في عام 2011 وسيكون جزءا من محطة للسكك الحديدية وسيتم تزويده بمرشحات ووسائل تطهير بالمياه وغرف تحكم وقسم لعلاج المرضى.
من ناحية أخرى أكد المركز الصحافي للجيش الإسرائيلي وجود طلب لبناء المخبأ ولكنه لم يدل بأي تفاصيل أخرى.
اتفاق أمني أميركي إسرائيلي
وقعت إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية الليلة قبل الماضية مذكرة تفاهم أمنية لتدعيم التعاون الأمني بين البلدين.
وذكرت مصادر صحفية إسرائيلية أمس أن المذكرة وقعها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر مع نظيره الأميركي مايكل شيرتوف في واشنطن. وتقضي المذكرة بتعاون الجانبين في أمن الطائرات والركاب وتفتيش الشحن والبضائع وتبادل المعلومات حول كشف المتفجرات والعبوات الناسفة.
قيادي من حماس يعود بعد إبعاده 16 عاماً
عاد إلى قطاع غزة أمس احد قادة ومؤسسي حركة حماس البارزين كانت قد أبعدته إسرائيل قبل حوالي 16 عاما إلى مصر.
وقالت حماس في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن «الشعب الفلسطيني يستقبل مصطفى احمد القانوع احد قادة ومؤسسي حماس واحد مبعديها الأوائل الذي أقدم العدو الصهيوني على إبعاده في الثامن من يناير 1991». وأوضح البيان أن القانون عاد إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر. وأضاف أن سياسة «الإبعاد والقتل والظلم والحصار لن تكسر إرادة شعبنا ولن تهزم حركتنا» وتابع «سنطرد كل محتل غاصب وسنفرج عن كل أسير من سجنه مهما طال الزمن أو قصر».
المغرب رئيساً للجمعية الفرنكفونية للجان الوطنية لحقوق الإنسان
انتخب المغرب رئيسا للجمعية الفرنكفونية للجان الوطنية لحقوق الإنسان وذلك في ختام أعمال المؤتمر الثاني للجمعية المنعقد بالرباط. وتناول المؤتمر الذي نظم تحت شعار (الوحدة والتنوع.. من احترام التنوع الثقافي إلى التمتع الفعلي بالحقوق) مشاكل الحقوق الثقافية وسبل النهوض بها وحمايتها على غرار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية آخذا بعين الاعتبار عالمية كافة حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتقسيم.
وشارك في المؤتمر الذي نظم بدعم من المنظمة الدولية للفرنكفونية ممثلو اللجان الوطنية لأكثر من 20 بلدا ينتمون للفضاء الفرنكفوني. يذكر أن الجمعية الفرنكفونية للجان الوطنية لحقوق الإنسان تأسست في باريس عام 2002 وخصصت مؤتمرها الأول الذي انعقد بمونتريال (كندا) للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
شيراك يلمح إلى عدم ترشحه للرئاسة
قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك في مقابلة تلفزيونية تبث الأحد المقبل انه على استعداد «لخدمة فرنسا بطريقة أخرى» معززا بذلك انطباعا واسعا بأنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا. وقال شيراك في حديث لبرنامج منوعات ستكون زوجته برناديت ضيفته «سعيت باستمرار للعمل من اجل الفرنسيين واذا لم تعد لدي مسؤوليات من هذا النوع (رئيس) فانني سأعمل على خدمة فرنسا بطريقة أخرى».
وبحسب مقتطعات نشرتها صحيفة «لوباريسيان» أمس فان شيراك أكد أيضا انه لن يعيش «على أمجاد الماضي». وأضاف أن «هناك بالتأكيد حياة ما بعد السياسة وحتى بعد الموت». وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي لم يكشف فيه شيراك (74 عاما) علنا نواياه بشأن الانتخابات الرئاسية المقررة في ابريل ومايو 2007. غير أن استطلاعات الرأي تمهيدا للانتخابات الرئاسية تكشف تدني شعبيته بعد ولايتين رئاسيتين و12 عاما في السلطة.