وافق الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس، على منح المتمردين من أتباع الحوثي مهلة ثلاثة أيام تنتهي فجر السبت لتسليم أنفسهم، متوعدا إياهم في حال الرفض بمواصلة الحملة العسكرية في صعدة لإجبارهم على الاستسلام.
وقال مصدر حكومي إن «وجهاء واعيان محافظة صعدة وجهوا مناشدة إلى صالح لتمديد المهلة الممنوحة لأتباع الحوثي ثلاثة أيام إضافية أخرى حتى فجر السبت كي يستسلموا، وإلا انضم رجال القبائل إلى الجيش في محاربتهم ان رفضوا ذلك»، وأضاف «وافقت القيادة السياسية على تلك المناشدة حرضا منها على تجنب إراقة المزيد من الدماء ولإسقاط كل حجج المتمردين».
من جهته، قال محافظ صعدة العميد يحيى الشامي إن «الحوثيين سرطان أصاب اليمن ويجب بترهم حتى لا تنتقل العدوى إلى الأجزاء الأخرى». في غضون ذلك، نفى مصدر مقرب من عبد الملك الحوثي أنباءً عن «تعرضه لمحاولة اغتيال
واقر بمقتل احد قادة الميدانيين على يد أجهزة الاستخبارات الحكومية الذين اخترقوا صفوف الجماعة».وقال «لا أحد يعرف مكان الحوثي ولا يستطيع الوصول إليه لأننا نسيطر على منطقة تزيد مساحتها على 50 كيلومترا مربعا».