أعلنت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية عن تشكيل لجنة طوارئ لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى والحي الإسلامي في القدس الشريف، فيما ناشد المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي التدخل لوقف الحفريات الإسرائيلية في القدس المحتلة.
وستضم اللجنة «جميع الجمعيات والأطر الوطنية والسياسية والدينية من اجل نجاعة العمل وتنسيق الخطوات لتصب في مصب واحد بعيدا عن المهاترات والمزايدات، ولتوحيد الكلمة والخطاب حول قضية المسجد الأقصى المبارك لإيصال كلمة واضحة وجلية، وموقف موحد للعالم الإسلامي، وللرأي العام العالمي، وقد تم الحديث حول الاقتراح مع أطراف رسمية تعمل في المسجد الأقصى المبارك، وستواصل الجمعية مشاوراتها وبأسرع ما يمكن لتشكيل اللجنة».
وقال الناطق باسم جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية خالد مهنا: إن «الأقصى في خطر ولا مجال للتلعثم في أن المسجد الأقصى في خطر، فالإجراءات الإسرائيلية، وزيادة وتيرة الهدم، والبناء (أي الكنيس) والحفريات أسفل الأسوار، وهذا مؤشر خطير جدا يلقي بظلاله على المسجد الأقصى خاصة والمنطقة عامة».
وتابع :«المسجد الأقصى ليس ملكا لأحد لا للفلسطينيين ولا لغيرهم بل لجميع الأمة الإسلامية، فواجب الدفاع عنه على الجميع، ونحن أعلنا تشكيل لجنة طوارئ لتوحيد الخطاب والكلمة، ولتنسيق الخطوات المبعثرة للتوحد وتصبح قوة، فتحدثنا مع أناس وأطراف حول تشكيل اللجنة وكانوا متجاوبين، ونحن ماضون في هذا السياق». إلى ذلك أطلق المجلس الوطني الفلسطيني (البرلمان في المنفى) من مقره في عمان أمس مناشدة للمجتمع الدولي للتدخل لوقف الحفريات التي بدأتها إسرائيل في القدس.
ووجه رئيس المجلس سليم الزعنون مناشدته لكل من الملوك والزعماء العرب والمسلمين ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة وكافة هيئاتها والبرلمانات العربية والإسلامية والحكومة الأردنية. وطالب في مناشدته «ضرورة وضع حد فوري للحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى محذراً من أن تلك الحفريات من شأنها أن تؤثر على أساسات المسجد». وقال الزعنون إن «المجلس الوطني يحذر من المضاعفات الخطيرة التي ستنتج عن استمرار الحفريات.. وان لا احد يعلم نتائج هذه المضاعفات والتي قد تؤدي لانفجار المنطقة وإحباط كل محاولات استقرارها».