**نداء
«فتح» تدعو إلى نجدة «الأقصى»
دعا عضو المجلس التشريعي عن كتلة «فتح» البرلمانية ماجد أبو شمالة، كل من يستطيع من أبناء الشعب الفلسطيني الوصول إلى المسجد الأقصى، أن يهب لنجدة الحرم الجريح من أنياب الجرافات المسعورة، التي استغلت تناحر واختلاف الفلسطينيين لتنقض على المسجد الأقصى.
وتوجه النائب أبو شمالة في بيان إلى الشعب الفلسطيني قائلاً: «هنا فليتنافس المتنافسون من أجل الدفاع عن الأقصى ومدينة القدس التي تئن يومياً من مخالب الاحتلال التي تحاول تشويه وجه القدس العربية وتحويله إلى وجه غريب، من خلال الهدم، والجدار، والتهجير، وتغير لمعالم القدس في زمن قياسي خطط له الاحتلال وينفذه بدقة وإحكام».
وشدد أبو شمالة، على أن ما يجري في القدس يجب أن يكون رسالة واضحة يقرأها كل الذين سعوا إلى إحباط مشروعنا الوطني والسياسي، وأجهدوا أنفسهم دائماً في توتير الساحة الفلسطينية، مما سمح للاحتلال أن ينفذ مخططاته وبرامجه.
وحذر من أن استمرار الواقع الفلسطيني على هذا الحال، سيسمح للاحتلال بما هو أبشع وبمزيد من الإجراءات الهمجية والقمعية بحق شعبنا ومقدساتنا، مذكراً بمواقف الراحل ياسر عرفات ونهجه الدائم في الدفاع عن المسجد الأقصى ومدينة القدس، ومحاولاته المستمرة من أجل الحفاظ على طابعها العربي وإبقاء هذا الطابع باق في وجدان العالم وضميره، وموقفه الشجاع في كامب ديفيد عندما رفض التخلي أو التنازل عن أي جزء من الثوابت، والتي كان المسجد الأقصى ومدينة القدس أحد أهم هذه الثوابت التي استشهد وهو يدافع عنها.(وكالات)
** تصريح
«الديمقراطية» تدعو إلى تغليب المصلحة الوطنية
دعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عصام أبو دقة أمس إلى توحيد الجهود للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وما يتعرض له من مخاطر ومحاولات تهويد ضمن سياسة إسرائيلية لفرض الأمر الواقع في المدينة المقدسة.وطالب أبو دقة في بيان إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا على المصالح الفئوية، والتحلي بروح المسؤولية، واحترام الرأي الآخر.
ورحب أبو دقة، بالاتفاق الذي توصلت إليه حركتا فتح وحماس برعاية لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية والوفد الأمني المصري، الذي تمخض عنه وقف كافة أشكال الاقتتال الداخلي، والالتزام بما اتفق عليه لوقف نزيف الدم الفلسطيني.(وكالات)
**موقف
فلسطينيو الظاهرية يطالبون بالتصدي لتهويد القدس
دعت الفعاليات الشعبية والوطنية المختلفة في بلدة الظاهرية جنوب الخليل في الضفة الغربية، إلى إنهاء كافة أشكال الاقتتال الداخلي التي تشهدها الساحة الفلسطينية، عبر وقفة صادقة وجادة من كافة الجهات والأطراف المعنية، وأهمية التوافق على الصيغ الوحدوية وقواسم الاتفاق بين قطبي الصراع.
كما طالبت بضرورة إبداء الاهتمام الأكبر بالإجراءات الاستعمارية الاحتلالية التوسعية، والتهويد الذي تتعرض له مدينة القدس المحتلة، والمحاولات الإسرائيلية للاعتداء على الرموز الدينية المقدسة في المدينة، معتبرين أن الاحتلال يستغل الاقتتال الداخلي، لتنفيذ مخططاته في الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، خصوصا المسجد الأقصى، الذي بدأت الجرافات الإسرائيلية بهدم طرق ومرافق تابعة له، بالقرب من حائط البراق أمس.(وكالات)