أكدت دولة الكويت ومملكة البحرين دعمهما لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتفعيل مبادئ الوثيقة الخليجية التكاملية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية وغيرها.
وأكد الجانبان على أهمية تعزيز دور مجلس التعاون في جميع القضايا التي تهم الدول الأعضاء وبخاصة فيما يتصل بالتحديات الاقليمية والدولية الراهنة والتي تتطلب من المجلس مواصلة تعزيز مسيرته وتحقيق أهدافه السامية والمحافظة على امن الدوله بما يضمن الأمن والاستقرار والرخاء والرفاهية للشعوب. وأشادا في بيان مشترك صدر الليلة قبل الماضية عقب اختتام العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة زيارته إلى الكويت التي استمرت يومين.. بما تحقق من انجازات في مسيرة العمل المشترك بالمجلس في كافة المجالات.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن البيان المشترك قوله إن هذه الزيارة جاءت «في إطار تعزيز ودعم العلاقات الأخوية ووشائج القربى والروابط الحميمة والمصير المشترك التي تجمع الأسرتين والشعبين الشقيقين في مملكة البحرين ودولة الكويت وتدعيما لأواصر التعاون وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية وتنميتها لصالح البلدين وكذلك في إطار القضايا الاقليمية والدولية وترسيخ التعاون المثمر والمتنامي». وجرى خلال الزيارة مباحثات معمقة لتنمية وتعزيز التعاون بين البلدين وخلق شراكة واقعية لمصلحة الشعبين وتعزيز مسيرة التعاون الثنائي في كافة المجالات.
وورد في البيان «خلال الزيارة استعرض القائدان ما وصلت إليه علاقاتهما الثنائية من نمو وازدهار ومستوى متميز في جميع الميادين مؤكدين على ضرورة السعي لتطويرها وتنميتها وتعزيزها واستشفاف السبل والوسائل التي تعزز الشراكة بين البلدين في الميادين الاقتصادية والمالية بما في ذلك الاستثمار في مختلف المجالات والاستفادة من الخبرات الاقتصادية والمالية في البلدين الشقيقين بما يستجيب لطموحات وتطلعات شعبيهما في كل من مملكة البحرين ودولة الكويت». كما استعرض الجانبان القضايا الراهنة على المستويين الاقليمي والدولي وكانت وجهات نظر البلدين الشقيقين متطابقة حيالها.