بدأت في الدوحة أمس أعمال حلقة الأمم المتحدة الدراسية لمساعدة الشعب الفلسطيني التي تستضيفها دولة قطر لمدة يومين. وتهدف الحلقة الدراسية إلى تعبئة الدعم الدولي لمساعدة الشعب الفلسطيني في الظروف الراهنة التي تزداد فيها شدة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وافتتح وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، أحمد بن عبد الله آل محمود، الحلقة الدراسية الدولية بحضور نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس وممثله في الحلقة، بكلمة قال فيها إن الندوة التي تنعقد حاليا تأتي «نتيجة الأوضاع المأساوية للأوضاع السيئة التي يعيشها الشعب الفلسطيني .

ومن أجل تسليط الضوء على خطورة هذه الأوضاع، ولحشد الدعم اللازم من قبل جميع الأطراف الدولية التي يمكن لها أن تلعب دورا في التخفيف من خطورة هذا الوضع، بما فيها الأمم المتحدة ووكالاتها المختصة والمانحين الدوليين». بدوره أشار شعث إلى أن الولايات المتحدة الأميركية عملت على تدمير القطاع المصرفي الفلسطيني من خلال الرقابة الأمنية التي تفرضها على الحوالات المالية من فلسطينيي الخارج إلى فلسطينيي الداخل.

وما يؤثر ذلك على تدهور الأوضاع الفلسطينية المعيشية في الداخل، مشيرا إلى أن فلسطينيي الداخل يحولون سنويا ما قيمته مليار ونصف المليار دولار، إلا أنه أوضح ـ مثلا ـ بأن مبلغ بقيمة خمسمئة دولار فقط يجري إعاقته إذا ما تم تحويله من قطاع غزة إلى رام على الله.

وأوضح رياض منصور، مندوب فلسطين بالأمم المتحدة، بأن حلقة تهدف إلى حشد الجهود العربية وجهود الدول الصديقة، من أجل زيادة الاعتمادات في الميزانية السنوية للأمم المتحدة بقيمة خمسة عشر مليون دولار، لتضاف إلى ميزانية وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين «الأنروا»، التي تجمع ميزانيتها الرئيسة من التبرعات.

الدوحة ـ أيمن عبوشي