ترددت تقارير أمس عن اعتقال قوات الأمن الفلسطينية سبعة خبراء عسكريين إيرانيين، خلال اقتحام مجمع مباني الجامعة الإسلامية في غزة، مهمتهم تدريب مسلحي حركة«حماس» و«القوة التنفيذية» التابعة لوزارة الداخلية.
وكشفت مصادر أمنية في السلطة الفلسطينية أمس، لوكالى «رامتان» الفلسطينية المستقلة للانباء وصحيفة«هآرتس» الإسرائيلية،عن أن رجال الأمن الوطني وقوات من حرس الرئاسة اعتقلوا الخبراء الإيرانيين السبعة المختصين في إنتاج الوسائل القتالية.
وأفادت المصادر بأن «معلومات وردع عن تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني عبر معبر رفح الحدودي مع مصر إلى قطاع غزة، بتواجدهم في حرم الجامعة الإسلامية في غزة»، وأضافت المصادر أن «القوة المشتركة توجهت على الفور إلى الجامعة وجرى اعتقال ستة من الخبراء الإيرانيين، فيما عثر في المكان على أكثر من ألف بندقية أوتوماتيكية (رشاش) وصواريخ».
وأوضحت أن «الخبراء الإيرانيين يعملون على تدريب عناصر من (حماس) و(القوة التنفيذية) على استخدام الصواريخ وعدد من الاعتدة العسكرية الثقيلة». وعلق مصدر أمني للاحتلال لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على هذه الأنباء بأنها «تعد تحولا خطيرا في العلاقات الإيرانية الفلسطينية، وتصعيد هام للتدخل الإيراني بما يجري في مناطق السلطة الفلسطينية».
بدورها، نفت إدارة الجامعة الإسلامية لوكالة «رامتان» للأنباء، علمها بوجود أي من الإيرانيين داخل حرمها، فيما ذكر مراسل المركز الفلسطيني للإعلام، التابع ل«حماس» أن قوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أطلقت عشرات القذائف وصواريخ (آر.بي.جي) صوب مباني الجامعة». وأفاد شهود بان «الحرائق اندلعت في مبنيين للجامعة، وان هناك عددا من الإصابات في صفوف الطلبة والعاملين في الجامعة».