كشفت مصادر إسرائيلية إعلامية أمس، عن أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رفض طلبا تقدم به النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز، الذي زار الدوحة، برفع مستوى العلاقات بين الدولتين، معربا عن تأييده تطوير العلاقات بين البلدين ونقلها إلى العلن.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»عن بيريز قوله للصحافيين الإسرائيليين بعد لقائه الأمير حمد بن خليفة في الدوحة إن «الأمير رفض التعهد بشيء بخصوص رفع مستوى العلاقات بين قطر وإسرائيل»، وأوضح أنه «لم يحن الوقت بعد لتحسين ورفع مستوى العلاقات»، وتابع « كنا صريحين والأمير القطري أعرب عن أسفه على أننا لم نتمكن من تطوير العلاقات بين الدولتين بشكل أكبر، مؤكدا على أن العلاقات بين قطر وإسرائيل ستبقى على حالها».
وأشارت إلى أن «بيريز لم يتم استقباله من قبل أي شخصية رسمية قطرية، لكن مع ذلك تم التعامل معه على أنه شخصية مهمة جداً». وبحسب المصادر الإسرائيلية الأخرى، فإن الأمير القطري أعرب عن «استعداده لإقامة علاقات علنية مع إسرائيل»، ودعا «بيريز إلى زيارة قطر في كل وقت يريد، شاكرا دعم إسرائيل ترشيح قطر لعضوية مجلس الأمن الدولي، ووعد بدعم إسرائيل في حال ترشحت لعضوية مجلس الأمن».
ونقلت عن بيريز قوله أيضا إن «أمير قطر دعا إسرائيل إلى التفاوض مع (حماس) كونها انتخبت لتولي الحكم في مناطق السلطة الفلسطينية، فيما قال بيريز إن (حماس) هي التي لا تريد التفاوض مع إسرائيل».
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن «اللقاء بين بيريز وأمير قطر لم يكن مفتوحا أمام الصحافيين، لكن الوزير أبلغ لاحقا الصحافيين الإسرائيليين الذين رافقوه أن «الأمير القطري توجه إليّ بكلمات مؤثرة وطلب أن نتحدث مع (حماس) لأنهم انتخبوا ليمثلوا الشعب الفلسطيني، ولذلك فإنهم شركاء في مفاوضات»، وأضاف متقولا على لسان الأمير القطري « إن ثمة حاجة لأن نكون عمليين وأشار إلى أنه إذا تم التوصل إلى سلام فإن ذلك سيؤثر على إيران أيضا».
وطلب بيريز من الأمير القطري «مواصلة تقديم المساعدة من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة غلعاد شليت»، فيما انتقد حمد بن خليفة «اعتقال وزراء ونواب فلسطينيين». من جهة أخرى، استعرض بيريز أمام أمير قطر أفكاره بخصوص مشاريع اقتصادية في الشرق الأوسط ومن ضمنها حفر قناة بين البحر الأحمر والبحر الميت. ( يو بي آي)