أعلن رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي الليلة قبل الماضية عن أن الزعيم الليبي معمر القذافي أبدى استعداده عن إعادة النظر في قضية الممرضات البلغاريات، قي وقت جمع الأوروبيون لصندوق «أطفال الإيدز» الليبيين 120 مليون يورو. وقال برودي للصحافيين إن «القذافي أبدى استعداده للإبقاء على حياة خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني صدر الحكم ضدهم بالإعدام بسبب إصابة مئات الأطفال بفيروس مرض الايدز».

وكشف عن أن الزعيم الليبي أجابه على طلبه بإعادة النظر في محاكمة الممرضات والطبيب بالقول إنه«لا تزال هناك مشاكل حول التعويضات لعائلات الضحايا، لكنه سيفكر في الأمر وسنتحدث عن ذلك مرة أُخرى».

من جهة أخرى، أعلن محامى الممرضات البلغاريات عثمان البيزنطي عن أنه «سيتم التحقيق معهن مجددا بتهمة الافتراء على رجال أمن ليبيين بانتزاع الاعترافات منهن»، موضحا أن التحقيق سيبدأ في 11 فبراير المقبل. وأكد على أنه «يعتزم تقديم طعن الى المحكمة العليا عن حكم الإعدام الذي أصدره القضاء الليبي في 9 ديسمبر الماضي، بعد الاطلاع على أسباب الحكم وما مدى وجود أخطاء قانونية فيه».

إلى ذلك، صرح مندوب بلغاريا في البرلمان الأوروبي جيوفري فان أوودن أن «الأموال التي تم جمعها للصندوق الدولي للأطفال المصابين بالإيدز في ليبيا لن يتم توزيعها قبل أن تطلق ليبيا سراح الممرضات والطبيب الفلسطيني». وأعلنت اللجنة الأوروبية عن انه «تم جمع مبلغ 120 مليون يورو لصالح الأطفال المصابين»، وعلقت وزيرة الخارجية النمساوية بينيتا فيريرو والدنر، على ذلك بأن هذه الاموال « تم جمعها لغرض معالجة الأطفال المصابين ومساعدة ذويهم»، مشددة على أن «الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني مهمين لنا أيضا، ولن نتوقف عن بذل الجهد في هذه القضية».

طرابلس ـ سعيد فرحات