حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس في أديس ابابا، المسؤولين الصوماليين على «الدخول في عملية مصالحة تضم جميع الأطراف» بهدف الخروج من الحرب الأهلية المستمرة منذ 16 عاماً في بلادهم.
وقال بان كي مون بعد اجتماعه مع الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد ورئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي «شجعت المسؤولين الصوماليين على الدخول في عملية سياسية تشمل جميع الأطراف» بمن فيهم الإسلاميون المعتدلون وزعماء القبائل.
وأضاف في مؤتمر صحافي على هامش القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي «آمل بان يمضوا في حوار مصالحة وطنية وعلى اثيوبيا ان تساعد ايضا». ولم يشر الأمين العام للمنظمة الدولية إلى عقد مؤتمر قريب للمصالحة الوطنية الصومالية كان أعلن عنه في وقت سابق المفوض الأوروبي للتنمية لوي ميشال. وقال «علينا ان ندعم جهود الحكومة الانتقالية».
كما لم يوضح ما اذا كانت الأمم المتحدة ستحل بعد فترة محل قوة السلام التي سيرسلها الاتحاد الإفريقي قريبا إلى الصومال. وأشار بان كي مون إلى ان «هذه مسألة تتطلب محادثات أخرى بين أعضاء مجلس الأمن الدولي. سأناقشها لدى عودتي» إلى نيويورك. ووافق الاتحاد الإفريقي على نشر قوة سلام في الصومال، إلا انه طلب من الأمم المتحدة إحلال قوات دولية محلها بعد ستة أشهر. (ا.ف.ب)