حرّم رئيس المجلس العلمائي الإسلامي في البحرين الشيخ عيسى قاسم، عملية استيراد الانشقاقات المذهبية في العالم الإسلامي إلى البحرين، فيما أكدت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) على أهمية الوحدة الوطنية.
وقال قاسم «حرام كل الحرمة أن نستورد انقسامات عالمنا الإسلامي إلى هذه الأرض أو نقول كلمة لا تبني»، داعياً إلى «عدم استحضار الخلافات الإقليمية والمذهبية من دول الجوار»، مشيراً إلى ضرورة ألا تكون البحرين «محلاً لانعكاسات الصراعات خارج الحدود، ويجب علينا أن نكون أكثر وعياً من استحضار مشكلات الخارج إلى البحرين».
وشدد كذلك على ضرورة أن تكون «الوحدة الإسلامية هي السبيل الوحيد للتصدي للمخططات الأميركية والأوروبية في المنطقة، فضلاً عن كونها مبدأً إسلامياً أصيلاً لا غنى عنه»، ورأى أن «المسلمين يعيشون حالياً أخطر مرحلة تمر في بلادهم من خلال العلاقات المتأزمة بينهم، وأن هناك من يؤسس إلى علاقات احتراب وتأصيل لمبدأ الفرقة».
من جهتها، أكدت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) على أهمية الوحدة الوطنية والتمسك بها في مواجهة محاولات التفتيت والتأثيرات القادمة من المحيط الإقليمي»، وأضافت ان «الوحدة بين طوائف الوطن الواحد هي الأساس الذي يمكن البناء عليه في تطور البلاد وتعميق الانتماء الوطني وهي السلاح الأمضى في مواجهة قوى التفتيت والتمييز المذهبي».
المنامة ـ غازي الغريري