كشفت المديرية العامة لحرس الحدود السعودية أمس عن إحباطها لعدد من عمليات التهريب لكميات ضخمة من الأسلحة التي وصفتها بـ «الهجمة الشرسة» التي يستشف منها أنها تهدف لتخريب أمن البلاد، فيما اعتبرت أن الخطر الأمني يأتي من الحدود الجنوبية مع اليمن، مع تحسن نسبي للأوضاع على الحدود مع العراق.

وأعلنت المديرية في تقرير عن «إحباط تهريب أربعة صواريخ مضادة للدبابات وقذيفة (آر بي جي) و390 قنبلة و3190 إصبع ديناميت و3200 ربطة سلك تفجير و819 كيلوغراماً من المواد المتفجرة و566 قطعة سلاح متنوعة و657538 طلقة متنوعة خلال العام الهجري الماضي.

وأوضح التقرير السنوي الإحصائي للمديرية انه «تم القبض على 344781 متسللاً وضبط ما يقارب 12 ألف كيلوغراماً من الحشيش المخدر و1 كيلوغرام من الهيروين و32 كيلوغراماً من الأفيون، وما يزيد على خمسة ملايين كيلو غرام من القات».

وأوضح أن «هناك هجمة شرسة سواء من ناحية الإرهاب أو المخدرات، بمعنى أن الأسلحة والمتفجرات لا تهرب للاستخدام الشخصي بل تهرب لمحاولة زعزعة أمن البلاد، كما ان تهريب المخدرات كان يتم بشكل كبير من حدود العراق لكنه انتقل الآن للحدود الجنوبية مع اليمن».

وأضاف «فيما يتعلق بنشاطنا في الجانب البحري فقد تم الدفع بإمكانات وقطع بحرية جديدة، فالملاحظ أن نشاط تهريب المواد الغذائية والأغنام تزايد في الفترة الأخيرة، وهناك أيضا نشاط متزايد وقوي لعصابات تهريب المخدرات، وهو مؤشر خطير لما يمكن أن يكون وراءه استهداف الشباب».

من جهته، مدير عام حرس الحدود الفريق الركن طلال قال عنقاوي إن «عمليات التهريب تتزايد على الحدود الجنوبية مع اليمن»، مشيراً إلى أن «الوضع على الحدود العراقية جيد، وهو تحت السيطرة، غير أننا نواجه عمليات تسلل وتهريب مخدرات لكنها ليست بالحجم الكبير الذي نواجهه لجهة حدودنا الجنوبية».

وأكد أن «حجم المتسللين إلى أراضي السعودية من العراق يعتبر نسبيا منخفضا، وهو تحت السيطرة لكن يتزايد بشكل هائل من محاولات التسلل عبر حدودنا الجنوبية ومن ضمن المتسللين هناك جنسيات إفريقية إريترية وصومالية».وعن مصير المضبوطات من المواد المهربة كالأسلحة والمتفجرات والمخدرات قال «يتم إتلافها على الفوري لأن عمليات نقل بعض المواد قد تسبب مشاكل كبيرة وتحديدا المتفجرات والألغام ومواد التفجير الأخرى».