استبعد الرئيس اللبناني إميل لحود أمس، الاثنين اندلاع حرب أهلية في لبنان. فيما حذر حزب الله من أن استمرار سياسة الولايات المتحدة الحالية في المنطقة ستحول شعوبها إلى «قاعدة». معتبراً ان الخلاف في لبنان هو صناعة أميركية.

وقال مصدر رسمي ان لحود أعلن موقفه هذا من خلال رسالة شفوية إلى الرئيس السوداني عمر البشير حملها إليه السفير السوداني في بيروت الذي التقاه ناقلاً إليه رسالة خطية من البشير. وأشار البشير في رسالته إلى أن بلاده التي تترأس القمة العربية لا تزال تنسق مع الجامعة العربية لمعالجة الأوضاع في لبنان.

وقال السفير السوداني جمال الدين محمد ابراهيم للصحافيين إن هناك إشارات إيجابية في الساحة اللبنانية «تجعلني أشعر بوجود فرصة كبيرة لاستئناف المساعي العربية من جديد». وأضاف «ليس مستبعداً أن يحضر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى بيروت والموفد السوداني مصطفى عثمان إسماعيل لمتابعة مساعيهما».

من جهته قال بيان للجنة الشؤون الخارجية البرلمانية إن نائب حزب الله علي عمار أبلغ وفد برلماني بلجيكي زار اللجنة أن «سياسة الإله المصطنع (الرئيس الأميركي) جورج بوش هي التي تسوق العالم، ومن ضمنه لبنان، إلى انفجار والى الفوضى الخلاقة».

وتابع« وهم (أي الإدارة الأميركية)، من صنعوا ما يسمى أنصار الحرية في أفغانستان، وحين انتهوا من الاتحاد السوفييتي تحول من صنعوهم إلى إرهابيين». وحذّر من أنه «إذا استمرت الإدارة الأميركية في سياستها الحالية فستتحول شعوب المنطقة العربية برمتها إلى «قاعدة» لأن الأميركيين يقتلون الأمل في نفوس الأطفال والشيوخ في المنطقة».وخاطب الوفد البلجيكي قائلا «عليكم أنتم الأوروبيون أن تساهموا في تحرير العالم من القبضة الأميركية».