**كي مون يجري محادثات مع كوناري
بحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الاثنين في أديس أبابا مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري مسالة انتشار قوة سلام مشتركة في دارفور كما أفادت مصادر أممية. وبحسب المصادر نفسها فقد عبر المسؤولان عن رغبتهما في ان تنتشر هذه القوة بحلول نهاية فبراير بالرغم من معارضة السلطات السودانية. وعقد اللقاء قبل بدء اجتماع القمة الثامنة للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.
وذكرت مصادر من الأمم المتحدة ان بان كي مون وكوناري يعتزمان إقناع الرئيس السوداني عمر البشير بالموافقة على انتشار قوة مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في حال حصل على رئاسة المنظمة الإفريقية للعام 2007.( اف ب)
**واشنطن مستعدة لنقل القوة الإفريقية إلى الصومال جواً
أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جنداي فرايزر أمس في أديس أبابا ان الولايات المتحدة «مستعدة لكي تنقل بالطائرة» القوات التي ستشكل قوة السلام الافريقية في الصومال. وقالت فرايزر لوكالة فرانس برس على هامش قمة الاتحاد الإفريقي «نحن مستعدون لاستئجار طائرات ولنقل قوة السلام الإفريقية إلى الصومال، لقد بحثنا الأمر مع أوغندا وبحثته مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري».
وأضافت «تم توجيه بلاغ شفوي إلى الاتحاد الإفريقي حول المساعدة والدعم الذي نحن مستعدون لتقديمه لهذه القوة».وأعلنت أوغندا ونيجيريا ومالاوي مشاركتها في هذه القوة التي يمكن ان تنشر «خلال أسابيع قليلة» بحسب مفوض الاتحاد الأوروبي للسلم والأمن سعيد دجينيت. (اف ب)
**اتفاق مصري اثيوبي
التقى مليس زيناوى رئيس الوزراء الاثيوبي بوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط وذلك على هامش أعمال القمة الإفريقية.وصرح أبو الغيط بأن اللقاء شهد اتفاقا اثيوبيا مع موقف مصر بشأن الوضع في الصومال والخاص بضرورة توسيع العملية السياسية ومشاركة جميع أطراف المصالحة بالداخل وصولا إلى التهدئة وهو الأمر الذي يشجع الدول الإفريقية على إرسال قوات حفظ السلام إلى الصومال والمساهمة في توفير الدعم المادي لها.( قنا)
**موسى يلتقي الرئيس الصومالي
اجتمع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مع الرئيس الصومالي عبد الله يوسف وذلك على هامش القمة الإفريقية. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ.ش.أ) عن موسى قوله عقب الاجتماع الليلة قبل الماضية إن محادثاته مع الرئيس الصومالي تركزت حول مجمع الأوضاع في الصومال بكامل أبعاده على ضوء التطورات الأخيرة.
وأضاف موسى «تحدثنا عن الوضع في الصومال وعن مدى التعاون الدولي والاقليمي بما في ذلك الجامعة العربية والإيجاد والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وماذا يتعين علينا أن نفعل لدعم الموقف نحو استقرار الصومال وهذا ما نعمل على أساسه فيما يتعلق بالجهود الدولية والاقليمية والوطنية الصومالية.. واتفقنا أيضا على استمرار هذا التعاون».
وأشار موسى إلى أن الجامعة العربية لا تألو جهدا على جميع المستويات لدعم الصومال وشعبه في جميع المحافل الاقليمية والقارية والدولية. (د ب أ)