دعا عدد من أعضاء مجلس الشورى السعودي رئاسة المجلس إلى السماح للصحافيين بحضور جميع الجلسات التي يتم فيها مناقشة الوزراء معربين عن استغرابهم من سياسة المنع بحجة أن الضيوف هم من يطالبون بذلك.وقالت صحيفة «المدينة» السعودية امس انها قامت بطرح سؤال على أكثر من 76 عضواً من اعضاء مجلس الشورى، هل انتم مع أو ضد منع الصحافيين من حضور جلسات مناقشة الوزراء ومسؤولي الدولة؟ولماذا؟.
وأضافت الصحيفة ان عددا كبيرا من الأعضاء عبروا بأنهم «مع» بينما رأى آخرون أنهم «ضد» وطرف ثالث قال إنه «مع سياسة مسك العصا من النصف»،فيما قال البعض ومنهم الدكتور يزيد العوهلي إنه جزء من المجلس وهو مع مايقرره ويراه المجلس في هذا الشأن.ونقلت الصحيفة عن الدكتور طلال بكري قوله :ليس لدينا ما نخفيه .
وتساءل: لماذا يمنع الصحافي من الحضور،فإذا كان بناء على طلب الضيف فالمفروض أن الضيف في حكم المضيف،معبرا «أهلاً وسهلاً والمجلس مفتوح للجميع سواء الصحافة أو غير الصحافة»،واشار إلى أن «المنع قد يجعل البعض يهاجمون المجلس لأنهم لايتفهمون دوره ولايعلمون بجهوده».
واضاف بكري انه يجب توجيه الدعوات ليحضر أي مواطن ويعرف ماذا يحدث في المجلس وليس العكس.وطالب رئيس المجلس بفتح المجلس للصحافة في كل الأوقات.أما أمين المجلس الدكتور صالح المالك فقال إن باب المجلس مفتوح للجميع ولا يمنع حضور أي مواطن أو مواطنة أو صحافي لوقائع الجلسات إلا أن بعض المسؤولين يشترط أن تكون مناقشته غير معلنة وهو (بروتوكول) جرت عليه العادة .
وكان العاهل الراحل الملك فهد بن عبد العزيز قرر في 12 ابريل 2005 توسيع مجلس الشورى من120 إلى 150 عضوا.وأثار هذا القرار دعوات لانتخاب ولو جزئي لأعضاء مجلس الشورى الذي لا يملك صلاحيات تشريعية.ورأى الليبرالي السعودي خالد الدخيل أن توسيع المجلس «أمر إيجابي» وتمنى أن يكون المجلس المقبل منتخبا «حتى ولو جزئيا».ورأى الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى محمد إبراهيم الحلوة أن فرص وجود مجلس منتخب ترتبط بمستوى التطور السياسي في الدولة. (يو بي أي)