بحث رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس«أبو مازن»الليلة قبل الماضية مع رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو في مدريد، كيفية دعم الجهود الدولية لتنشيط عملية السلام في المنطقة.

وتركز البحث في الاجتماع على ضرورة تحقيق سلام عادل وبالسرعة الممكنة يستند إلى الشرعية الدولية، يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967. وأبدى الجانب الأسباني استعداده لتقديم كل أشكال الدعم على الصعيد السياسي والمالي، مؤكداً من جديد الالتزام بدعم وتبني عملية السلام.

وناقش الرئيسان في لقائهما إمكانات تشكيل حكومة وحدة وطنية من مختلف الفصائل الفلسطينية. ووجه ثاباتيرو نداء للفصائل الفلسطينية بالعودة إلى الحوار تحت قيادة محمود عباس لإيجاد إمكانية للخروج من النفق المظلم الذي دخلت فيه المنطقة.

وأعلن وزير الخارجية الأسباني ميغيل انجيل موراتينوس، في مؤتمر صحافي عقده مع رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات،عن تقديم مساعدة مالية عاجلة لرئاسة السلطة الوطنية بقيمة 7 ملايين يورو، مشيراً إلى أن اسبانيا تبنت العديد من المشاريع في الأراضي الفلسطينية بشكل مباشر مع الرئاسة وعبر المنظمات غير الحكومية.

وبعد زيارته الرسمية لمدريد التي وصلها قادما من دافوس في سويسرا حيث شارك في المنتدى الاقتصادي، سيشارك أبو مازن يومي غد الاثنين وبعد غد الثلاثاء في قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا. وتتمتع منظمة التحرير الفلسطينية التي يترأسها أبو مازن بصفة مراقب دائم في الاتحاد الإفريقي.