تفننت الصحف الإسرائيلية-كما ذكرت وكالة الأنباء المستقلة «معا» ـ في تقديم خصائص رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد غابي اشكنازي فمنها من افرد صفحات عديدة لذكر مناقبه الشخصية والعسكرية ومنها من طالعنا بعنوان ملفت للنظر وكتب عشرة أشياء لا يعرفها الجمهور الإسرائيلي عن «بطله المقبل»، مثل صحيفة «يديعوت احرونوت» التي عددت عشرة مناقب اعتبرتها جديدة وغير معروفة لدى الجمهور الواسع وهي :

ـ ترقى إلى درجة قائد كتيبة حين بلغ السادسة والعشرين من عمره وكان في الثانية والأربعين اصغر قائد لواء في هيئة الأركان الإسرائيلية .

ـ يعتبر اشكنازي من هواة الألعاب الرياضية ويعشق كرة القدم التي يمارسها كل يوم جمعه ما بين الساعة الثالثة والخامسة في حديقة هيركون مع أصدقائه الذين يعتبرونه طاقة كروية مهدورة .

ـ عاد إلى التدخين بعد مقتل صديقه المقدم ارز غريشتون في لبنان ويعتبر مدخنا شرهاً .

ـ حين استلم قيادة المنطقة الشمالية كان ابنه ايتي يخدم في وحدة اغوزي التابعة للواء غولاني الذي خرج اشكنازي من بين صفوفه وأمضى أياما قاسية في غرفة العمليات لمعرفته أن ابنه قد خرج في عملية عسكرية ضد حزب الله .

ـ بعد أن عاد من عملية عنتيبي تزوج من فتاة من سكان مدينة كفار سابا تدعى «رونيت» وأقام حفل زفافه الفاخر في حديقة السرو، وحضرها معظم جنود لواء غولاني الذين حضروا ببزاتهم العسكرية .

ـ تولى خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 قيادة الفرقة التي احتلت قلعة الشقيف وفقد الكثير من جنوده وضباطه من بينهم احد اقرب أصدقائه .

ـ تنازل فور تسلمه منصب نائب رئيس الأركان عن السيارة الميدانية التي تمنح في العادة لضباط هيئة الأركان.

ـ صنف خلال خدمته العسكرية كجنرال اجتماعي يهتم بشؤون جنوده وكان صاحب التصريح الشهير الذي قال فيه «إذا لم تتقلص الهوة بين الفقراء والأغنياء فلن اتفاجأ إذا صحونا يوما على حرف الفلل».

ـ في سن الرابعة عشرة اختير اشكنازي ضمن سبعين فتى تم اختيارهم من بين 700 لدخول مدرسة داخلية عسكرية في تل أبيب.

ـ تم اختيار أخيه الأصغر منه لدخول ذات المدرسة التي دخلها اشكنازي.

رام الله ـ «البيان»