قرار

منع قادة «الإنقاذ» من الترشح للانتخابات في الجزائر

قالت مصادر عليمة بالعاصمة الجزائرية ل« البيان» إن قادة جبهة الإنقاذ المحظورة ممنوعون من الترشح للانتخابات البرلمانية والمحلية التي تجري هذا العام. ووصفت المصادر تصريحات مدني مزراق القائد العام السابق لجيش الإنقاذ ورابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية السابق لجبهة الإنقاذ في الخارج بمغامرات يائسة لا تجدي ولا تنسي الجزائريين في جرائم هؤلاء.

وكان كل من رابح كبير و أنور هدام القيادي الإنقاذي المقيم بالولايات المتحدة قد أكدا في وقت سابق نيتهما العودة للعمل السياسي ابتداء من تقديم مرشحين للانتخابات البرلمانية والمحلية المقبلة. وسألت «البيان» موظفا ساميا بوزارة الداخلية الجزائرية عما إذا كان ما يعمل له مزراق وكبير وهدام ممكن التحقيق فقال «إن القوائم تمر على هيئة تصفية بوزارة الداخلية وسوف ترفض جميع الأسماء المورطة في النشاط الإرهابي...»، و أضاف «أود أن أذكركم بأن أحزابا ومنها حركة الإصلاح الوطني رشحت أشخاصا من نشطاء جبهة الإنقاذ في انتخابات 2002 وقد تم شطبهم ولم يتمكنوا من الترشح».

رفع حالة الطوارئ عن نصف مناطق تايلاند

قررت سلطات تايلاند أمس رفع حالة الطوارئ في 41 مقاطعة من 76 تشكل مجمل البلاد، من ضمنها العاصمة بانكوك، وذلك بعد شهرين من فرض العمل بهذا القانون من قبل الحكومة الانتقالية.

وقال الناطق باسم الحكومة اونغيوث مايالارب «إن الملك وقع أمرا يلغي حالة الطوارئ في 41 مقاطعة من ضمنها بانكوك»، مضيفا ان سريان مفعول القرار بدأ. وتمت المصادقة على الرفع الجزئي لحالة الطوارئ من قبل الإدارة الانتقالية في 28 نوفمبر، لكن الناطق لم يوضح أسباب تأخير العمل بالقرار شهرين. غير ان مسؤولين رفضوا الكشف عن هوياتهم أشاروا إلى أن التأخير على علاقة بمسائل قانونية.

وتم فرض حالة الطوارئ، التي تحد بصفة ملحوظة من الحريات العامة، ضمن الإجراءات التي صاحبت الانقلاب العسكري الذي أطاح برئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا في 19 سبتمبر الماضي. وسيستمر العمل بقانون الطوارئ في المقاطعات الحدودية، ولاسيما في أقصى الجنوب المسلم، المحاذي لماليزيا والذي يشهد تمردا انفصاليا مسلحا منذ أكثر من ثلاث سنوات.

إعلان حالة التأهب في الهند في عيد الجمهورية

وضعت قوات الأمن الهندية في حالة تأهب قصوى أمس خاصة في المناطق المضطربة في شمال شرق البلاد وفي إقليم كشمير في الوقت الذي تستضيف فيه البلاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتحتفل بعيد إعلان الجمهورية بإقامة عرض عسكري كبير.

وطلب متمردون انفصاليون في ولاية اسام الشمالية الشرقية من المواطنين الامتناع عن المشاركة في الاحتفالات بينما دعت الجماعات الانفصالية في كشمير إلى تنظيم إضراب عام في اليوم الذي تحتفل فيه الهند بإعلان الجمهورية عام 1950 .

وزيادة في التوتر قالت شرطة العاصمة الهندية نيودلهي انها اعتقلت الليلة قبل الماضية متشددا ينتمي الى جماعة تقاتل الحكم الهندي في كشمير وضبطت معه متفجرات. كما تبادلت القوات الهندية والباكستانية نيران الأسلحة الصغيرة عبر الحدود المتنازع عليها.

وفرضت إجراءات امن مشددة في العاصمة الهندية التي شهدت عام 2005 ثلاثة انفجارات أودت بحياة 66 شخصا رغم أنها لم تحدث في يوم إعلان الجمهورية. وألقيت مسؤولية هذه الهجمات على ثوار إسلاميين يقاتلون الحكم الهندي في كشمير.