سقط ستة جرحى في تبادل لإطلاق النار بين الجيش اللبناني، الذي انتشر أمس في منطقة محاذية لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، ومسلحين أصوليين بينهم ضابط في الجيش إلى جانب مسلحين اثنين و3 مدنيين. وقالت مصادر أمنية إن المسلحين الأصوليين من «جند الشام» و«عصبة الأنصار» من لبنانيين وفلسطينيين أطلقوا النار كما أطلقوا قذائف في الهواء ما دفع الجيش إلى إطلاق النار في المنطقة التي دخلها قرب أكبر مخيم فلسطيني في لبنان. وقالت المصادر إن حدة الاشتباكات خفت بينما تجري اتصالات لمعالجة الوضع المتوتر. وتحدثت المصادر عن إصابة ناقلة جند تابعة للجيش في منطقة الاشتباكات.

واندلعت هذه المواجهات بعدما أطلق عناصر من مجموعة «جند الشام» النار على عناصر الجيش اللبناني صباح أمس اثر انتشارهم في حي التعمير القريب من مخيم عين الحلوة والذي لم يسبق أن انتشر الجيش فيه. وسبق أن وقعت حوادث عدة بين الجيش اللبناني وعناصر ينتمون إلى مجموعات إسلامية تقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين كان آخرها إصابة جندي لبناني بجروح في 11 يناير في تبادل للنار مع مجموعة إسلامية فلسطينية. ومخيم عين الحلوة هو احد المخيمات الأحد عشر المنتشرة في لبنان حيث يقيم أكثر من 395 ألف فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة. وينتشر الجيش اللبناني عند مداخل المخيم من دون دخوله.