كشفت صحيفة »واشنطن بوست« الأميركية أمس، عن أن هجوماً أميركياً ثانياً بسلاح الجو استهدف جنوب الصومال في وقت سابق من هذا الأسبوع، من دون تحديد أهداف الهجوم أو الحصول على تأكيدات من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بهذا الشأن، في وقت قتل صومالي في هجوم بالقذائف استهدف مطار مقديشو الذي أصبح قاعدة عسكرية للقوات الإثيوبية.

وأكدت صحيفة »واشنطن بوست« نقلاً عن مسؤولين أميركيين، لم تذكر أسماءهم، أن طائرة من طراز (ايه سي ـــ130) تابعة لسلاح الجو الأميركي هاجمت عناصر يشتبه أنها من تنظيم »القاعدة« في جنوب الصومال الاثنين الماضي. وذكرت أنه »لم ترد معلومات عن النتائج أو الأهداف المحددة لثاني ضربة جوية للقوات الأميركية في الصومال هذا الشهر«، في حين امتنع ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن التعليق.

وشنت الولايات المتحدة هجوماً جوياً قبل أسبوعين على عناصر قالت انها تنتمي لـ »القاعدة« بين فلول الإسلاميين الهاربة في أول عمل عسكري أكدت على أنها نفذته في الصومال منذ إنهائها مهمة لحفظ السلام العام 1994. وتعتقد واشنطن أن »الإسلاميين الصوماليين وفروا ملاذاً لأعضاء (القاعدة) المتهمين بتفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا وفندق يملكه إسرائيليون في كينيا.

من جهة أخرى، قال شهود إن »شخصاً واحداً قتل في إطلاق قذائف هاون من قبل مهاجمين غير محددين على مطار مقديشو الدولي«. وأفادوا بأن »عدة قذائف هاون سقطت في مطار مقديشو الدولي ما تسبب في مقتل شخص وإصابة آخر بجروح«.

من جانبه قال محمد ياسين وهو سائق سيارة أجرة إن »المنطقة تشهد توتراً شديداً، وهناك حضور قوي لقوى الأمن الصومالية الحكومية«، مؤكداً »سقوط قتيل واحد على الأقل في الهجوم«. ومطار مقديشو هو أيضاً قاعدة القوات الإثيوبية التي تمكنت إلى جانب القوات الصومالية الحكومية من دحر مقاتلي المحاكم الإسلامية نهاية ديسمبر بداية يناير الحالي.