تودد الرئيس الأميركي جورج بوش، إلى رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي، قائلاً إنه وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة يلقى هذا الخطاب في ظل رئاسة امرأة لمجلس النواب ودعاها بعبارة «السيدة الرئيسة».
ورحبت بيلوسي، التي تولت المنصب بعد أن استحوذ الديمقراطيون على الغالبية في الكونغرس بمجلسيه في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر الماضي، بالرئيس الأميركي واصطحبته حتى المنصة حيث جلست إلى جوار نائبه ديك تشيني الذي يترأس مجلس الشيوخ. وقالت بيلوسي وهي تصافح بوش «مرحباً، سيدي الرئيس».
ووسط تصفيق حاد، التفت بوش إلى بيلوسي التي جلست خلفه خلال الخطاب وطلب منها أن تفتتح الاجتماع رسمياً.وقال الرئيس «الليلة، يشرفني .. أن أكون أول رئيس يبدأ خطاب حالة الاتحاد بعبارة السيدة الرئيسة».وبحكم الدستور الأميركي، فإن بيلوسي هي ثالث أرفع مسؤول في الولايات المتحدة بعد تشيني. والتفت بوش إلى رئيسة مجلس النواب التي وقفت وسط تصفيق الأعضاء.
وقال بوش إن والد بيلوسي عضو الكونغرس الراحل توماس داليساندرو جونيور عن ولاية ميريلاند ،استمع أيضاً إلى خطب حالة الاتحاد من الرئيسيين السابقين فرانكلين روزفلت وهاري ترومان. وأضاف«لا يوجد شيء يعدل رؤية ابنته الوحيدة، نانسي، تترأس مجلس النواب الليلة .. تهاني، السيدة الرئيسة».كما هنأ بوش، الذي ألقى خطابه في ظل تراجع شعبيته بصورة غير مسبوقة بسبب تزايد الاستياء من حرب العراق، الديمقراطيين على الأغلبية التي تمكنوا من تحقيقها في نوفمبر الماضي.