رفضت طرابلس بشدة أمس ما جاء في إعلان مجلس الاتحاد الأوروبي بشأن نزاهة القضاء الليبي، في ما يخص الحكم الصادر بحق الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني، واعتبرته تدخلاً في شؤون سيادة الدولة الليبية. وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان إنها »ترفض بشكل قاطع ما جاء في بيان مجلس الاتحاد الأوروبي يوم 22 يناير الجاري بخصوص الحكم الصادر في قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المتهمين بحقن عدد هائل من الأطفال بفيروس الإيدز بمستشفى الأطفال في مدينة بنغازي والذي أسفر عن موت العشرات منهم حتى الآن«.
واستغرب أن »يصدر عن مسؤولين أوروبيين، على هذا المستوى، ما يشكك في نزاهة القضاء الليبي ويدعو السلطة التنفيذية في ليبيا للتدخل في الحكم، في الوقت الذي تدعو فيه أوروبا لاحترام استقلال القضاء وعدم التأثير فيه في العالم أجمع«. ورفض »الموقف الأوروبي لأنه يكرس ازدواجية المعايير التي طالما استخدمها الغرب ضد بلدان العالم الثالث«، وأضاف »كنا نود أن نسمع من مسؤولين على هذا المستوى تعاطفهم مع الأطفال المصابين وأسرهم المنكوبة واتخاذ قرارات جريئة لمساعدتهم في هذه المحنة الإنسانية«.
سرت ــ سعيد فرحات