أكد الجنرال ديفيد بتراوس الذي اختير لتولي قيادة القوات الأميركية في العراق أن نشر قوات إضافية أمر أساسي لتحقيق النجاح في هذا البلد الذي يشهد وضعا «رهيبا» على حد تعبيره.
وقال الجنرال بتراوس في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن «إرسال قوات جديدة إلى العراق أمر أساسي»، موضحا انه من غير الممكن معرفة مدى نجاح هذه الاستراتيجية قبل نهاية الصيف المقبل.
وأضاف ان هذه التعزيزات لا بد منها لاعادة الأمن الى بغداد التي تدمرها أعمال عنف مذهبية. وتابع «اعتقد انه ستكون لدينا مؤشرات في نهاية الصيف على الأقل عن القدرة على تطهير والسيطرة على منطقة بغداد وضمان أمن سكانها».وأشار إلى أن «الوضع في العراق مرعب والمخاطر كبيرة وليست هناك خيارات سهلة. سيكون الطريق أمامنا قاسيا جدا». لكنه أضاف انه «قاس لكن هذا لا يعني انه يائس».
وقال إن عدد القوات الأميركية والعراقية في بغداد سيرتفع بموجب الاستراتيجية الجديدة إلى 86 ألف رجل، لكنه اعترف بان هذا العدد بعيد عن ال120 ألف رجل الضروريين اذا طبقت نصائح الدليل الجديد لسلاح البر لمكافحة التمرد حرفيا.
وبتراوس (54 عاما) الذي تولى قيادة الفرقة 101 المحمولة جوا عند غزو العراق في 2003 ثم نجح في إحلال الأمن في مدينة الموصل، من معدي هذه المبادئ الجديدة التي نشرت في ديسمبر الماضي ولم تتم مراجعتها منذ عشرين عاما.
وقالت السناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون «لقد كتبتم الكتاب لكن السياسة لا تجري بالكتب».كما اقر بتراوس بان نجاح الاستراتيجية الجديدة لبوش سيكون مرتبطا بقدرة الحكومة العراقية على تنفيذ التزاماتها العسكرية والسياسية والاقتصادية.
ووعد أعضاء مجلس الشيوخ بأنه لن يخفي الحقيقة في حال تبين أن الاستراتيجية الجديدة لا تنجح. وقال «في حال أدركت أن الاستراتيجية الجديدة لا يمكن أن تنجح فاني سأعلن ذلك».وأضاف ان «الطريق أمامنا لن يكون سريعا ولا سهلا وسنشهد بالتأكيد أياما صعبة، والأمر الأكيد الوحيد الذي يمكنني التعهد به في حال تم تثبيتي (في المنصب) هو اني سأبذل قصارى جهدي».(وكالات)