هددت حركة تحرير السودان، الفصيل الرئيسي للمتمردين في إقليم دارفور، بأنها لن تتعاون مع بعثة الاتحاد الافريقي في السودان إذا ما تولت الخرطوم رئاسة المنظمة الافريقية هذا العام. فيما احتجزت الخرطوم موظفين في بعثة الأمم المتحدة بتهمة تهريب خمور.
وقال بيان لحركة تحرير السودان تلقته وكالة «فرانس برس» في القاهرة إن «رئاسة الحكومة السودانية يعني وقوع بعثة الاتحاد الافريقي في السودان تحت الإمرة المباشرة للحكومة السودانية وتجعل قوات بعثة الاتحاد الافريقي العاملة في دارفور طرفا منحازا ومشاركا في الصراع الدائر إلى جانب الحكومة».وأكد البيان أن الحركة «سترفض أي نوع من التعامل مع بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور».
وكان القادة الأفارقة قرروا خلال قمة الاتحاد الافريقي التي عقدت في الخرطوم في يناير 2006 أن تتولى الكونغو رئاسة الاتحاد الافريقي العام الماضي على أن تؤول رئاسة المنظمة الافريقية للسودان في عام 2007. من جهة أخرى، احتجزت الشرطة السودانية عددا من كبار موظفي بعثة الأمم المتحدة وأجانب يعملون في وكالات غير حكومية بتهمة إدخال خمور إلى البلاد.
وذكرت صحيفة «الصحافة» السودانية أمس أن قوة من الشرطة السودانية داهمت في وقت متأخر من الأحد مقرا لإحدى المنظمات واحتجزت عددا من كبار موظفي بعثة الأمم المتحدة وبعض الوكالات الإنسانية.
وأضافت أن عملية الدهم تمت لمقر برنامج مكافحة الألغام واحتجاز الموظفين الدوليين عل خلفية «تسريب كميات كبيرة من الخمور للسودان بواسطة الأمم المتحدة».