**تنسيق

نجاد يزور الجزائر الشهر المقبل

يقوم الرئيس الإيراني أحمدي نجاد خلال الشهر المقبل بزيارة رسمية إلى الجزائر تستمر يومين. وحسب دائرة العلاقات العامة في الرئاسة الإيرانية فإن الرئيس نجاد سيجري مباحثات ثنائية مع المسؤولين الجزائريين تتناول العلاقات الثنائية ومجمل التطورات في المنطقة، وأضافت المصادر أن زيارة الرئيس نجاد إلى الجزائر كانت مقررة بعد اختتام الزيارة التي قام بها إلى دول أميركا اللاتينية .

ولكن بسبب تصادف موضوع تقديم الموازنة المالية للحكومة إلى البرلمان تأجلت الزيارة إلى الجزائر واكتفى الرئيس نجاد بالحوار الهاتفي بعد مرور طائرته الأجواء الجوية في الجزائر، لكن سفير إيران بالجزائر كان تحدث عن متاعب صحية لاقاها الرئيس الإيراني جعلته يرجئ زيارته إلى الجزائر إلى وقت لاحق.(قنا)

**إيدز

الاتحاد الأوروبي يأمل بالحوار مع ليبيا بشأن الممرضات

قالت مسؤولة رفيعة المستوى في الاتحاد الأوروبي أمس إن الاتحاد لا يزال يبقي على الحوار القائم مع ليبيا لإطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المتهمين بحقن مئات من الأطفال الليبيين عمدا بفيروس «إتش آي في» المسبب لمرض الايدز. وأوضحت بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يجري أيضا مشاورات سياسية لمد يد العون لهؤلاء الأطفال ولمن أصيبوا من أفراد أسرهم بالمرض.

وقالت فيريرو فالدنر إن الاتحاد الأوروبي يتبنى أسلوبا يشتمل على مسارين متلازمين يركز على إنهاء مأساة الممرضات وكذلك محنة الأطفال الليبيين. وأردفت بالقول: الحوار لا يزال مستمرا.. لم نصل بعد إلى نهاية الطريق.. إننا نتعامل مع هذا الأمر باعتباره أولوية.

وكان البرلمان الأوروبي قد دعا الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي إلى بحث إمكانية إعادة النظر في السياسة المتبعة بشأن الحوار مع ليبيا في كافة المجالات ذات الصلة وذلك بعد الحكم بإعدام الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني.(د ب ا)

**حادث

غرق سفينة كورية شمالية قبالة قبرص

قالت الشرطة القبرصية أمس إن سفينة بضائع ترفع علم كوريا الشمالية غرقت بسبب أحوال البحر القاسية جنوبي قبرص، واعتبر سوري في طاقم السفينة مفقودا فيما تم انقاد 6 آخرين.

وجرى إبلاغ السلطات عندما انتشلت فرقاطة ألمانية في دورية في شرق البحر المتوسط رجلا من البحر على بعد 85 ميلا بحريا جنوبي قبرص، وانتشل خمسة ناجين آخرون لاحقا من على قارب نجاة بواسطة طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة. وذكرت الشرطة أن الستة نقلوا إلى المستشفى لكي يخضعوا لفحوص. ويعتقد أن كل أعضاء الطاقم السبعة من السوريين. ولم يتضح على الفور ما الذي كانت السفينة تحمله. وقالت الشرطة إن أحد أعضاء الطاقم عرف السفينة بأنها كانت تسمى الحاج جمال وهي مسجلة في كوريا الشمالية وتبحر بين سوريا ومصر.(رويترز)