أعلن مدني مزراق الزعيم السابق «للجيش الإسلامي للإنقاذ» المنحل بالجزائر مشروعا سياسيا سيبدأ في وقت قريب ويتضمن عودة قيادات بالجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة وقيادة الجيش المنحل إلى ممارسة العمل السياسي في إطار حزب معتمد ليس له توجه إسلامي.
وأضاف مزراق في تصريحات لصحيفة «صوت الأحرار» نشرتها أمس أن المبادرة التي يعتزم أنور هدام القيادي بالجبهة تنفيذها من اجل تأسيس حزب سياسي ليس لها أي جدوى. وتساءل مزراق عن أهمية «مشروع يصدر عن واشنطن» في إشارة لوجود هدام بالولايات المتحدة.
وأشار مزراق إلى أن تشكيل حزب سياسي لا يمكن أن يفرض من الخارج ولكن لابد أن يعلن من الجزائر وبالتشاور والتعاون مع الأطراف التي تؤمن بهذه المشاريع وفتح المجال للحوار والبحث عن صيغة مناسبة لطرح الموضوع.
وحول انضمام «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» بالجزائر إلى تنظيم القاعدة، أوضح مزراق أن ما يتردد في هذا الخصوص «ليس سوى مجرد كلام ولكن في الواقع لا يوجد أثر للقاعدة في الجزائر».
وأضاف أن «سعي بعض الأطراف لتسميم الأجواء في الجزائر باستخدام القاعدة ما هو إلا محاولة لإفساح الطريق أمام التدخلات الأجنبية» مشيرا إلى أن الجزائر ماضية في طريق السلم والمصالحة ومصرة على استعادة استقرارها التام وتجسيد «دولة الحق والقانون». (د ب ا)