تدرس قيادات المعارضة الموريتانية خيار تنظيم تظاهرات في الشارع، احتجاجا على ما تعتبره انحيازا من السلطة العسكرية الحاكمة، فيما ذكرت مصادر إعلامية أمس أن رئيس المجلس العسكري الموريتاني الحاكم العقيد اعلي ولد محمد فال، سيجتمع بقادة أحزاب ائتلاف قوى التغيير للبحث عن حل للأزمة الحالية الناجمة عن اتهام الائتلاف للمجلس العسكري بدعم مرشح مستقل للرئاسة.

ونقلت وكالة «الأخبار» المستقلة عن مصادر في المعارضة الموريتانية، أن لقاء قريبا سيضم عددا من قادة ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي، مع رئيس المجلس خلال أيام لمناقشة الوضع السياسي في البلاد، وسبل الخروج من الأزمة الناجمة عن تدخل العسكر في الشأن السياسي الداخلي، حسب قولها، من دون أن تحدد المصادر وقت الاجتماع أو المشاركين فيه.

أضافت الوكالة أن المعارضة السياسية أرجأت مؤتمرا صحافيا كان من المقرر عقده الخميس الماضي، بهدف إطلاع الرأي العام على «سلسلة من الخروقات الجسيمة، والتي تمثل خروج العسكر عن خط الحياد لصالح بعض الأطراف السياسية، وذلك لإفساح المجال للحوار من جديد مع السلطة إن كانت الأخيرة راغبة في ذلك».

وأوضحت أن المعارضة قررت قبل أسبوع، سلسلة من الخطوات التصعيدية ضد المجلس العسكري الحاكم، من بينها النزول للشارع في الثلاثين من الشهر الجاري إذا أقتضى الأمر، للمطالبة برقابة دولة على الانتخابات المقبلة وحث السكان على رفض التمديد أو الإخلال بمبدأ الحياد.

وكان تحالف المعارضة السابقة « ائتلاف قوى التغيير»، دعا كلا من الاتحاد الأوروبي والإفريقي والجامعة العربية، إلى التدخل لدفع المجلس العسكري الحاكم الى تبني موقف حيادي في العملية الانتقالية الديمقراطية.

وشدد الائتلاف في رسالة بعث بها إلى الشركاء والمراقبين الدوليين إلى الضغط على السلطات الانتقالية لتحترم تعهداتها بالتزام الحياد والموضوعية.

نواكشوط ـ بشير ولد ببانه