تعقد غدا السبت في مدينة سرت الليبية جلسات مؤتمر الشعب العام في ليبيا جلساته من اجل رسم السياسة الداخلية للدولة وسط حساسية شديدة لهذه الجلسات، حيث يتوقع مراقبون أن تكون هذه الدورة أكثر الدورات سخونة في مناقشة القضايا والإصلاحات الداخلية ومعالجة كل القضايا الإصلاحية الداخلية وسط تنبؤات بأن يكون هناك تغيير وزاري كبير، وفي أمانة مؤتمر الشعب العام إذ يتوقع إقصاء أمين المؤتمر لظروف صحية. وأوضحت مصادر ليبية مطلعة أن جلسات مؤتمر الشعب التي ستستمر أربعة أيام صباحا ومساء ستناقش الأوضاع الداخلية، وتقر الموازنة العامة للدولة في ذلك الميزانية الدفاعية.
وتعد الموازنة المرتقبة الأضخم في تاريخ الدولة الليبية من اجل إعادة البنية التحتية في كافة القطاعات التي تأثرت خلال 10 سنوات من الحظر والحصار. كما يقر مؤتمر الشعب العام السياسة الخارجية للدولة الليبية سواء على المستوى العربي، والافريقي والدولي، وأفادت مصادر ليبية أن «سياسة ليبيا الخارجية ستكون التعاون مع جميع دول العالم دون استثناء في إطار المصالح المشتركة والندية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير».
ويعول الغرب أهمية كبرى على عقد جلسات مؤتمر الشعب العام في ليبيا لهذه الدورة والتي من المتوقع لها أن تشهد بروز التيار الإصلاحي الذي يقوده المهندس سيف الإسلام القذافي الذي يدعو إلى انفتاح أكثر على الغرب، وضرورة العمل على قيام الدولة الحديثة دولة المؤسسات والقانون والدستور وان يكون هناك ديمقراطية حقيقية وسط إصلاحات داخلية.
طرابلس ـ سعيد فرحات