وجهت السناتورة الأميركية هيلاري كلينتون انتقادات إلى إدارة بوش، متهمة إياها باعتماد «أولويات معكوسة»، ودعت إلى تعزيز الوسائل العسكرية في أفغانستان بدلا من العراق. وقالت كلينتون «اعتقد أن أولويات واشنطن معكوسة»، وقارنت بين الوضع في العراق والوضع في أفغانستان الذي يعتبر مسألة ناجحة ويستحق مجهودا عسكريا متزايدا.
وأضافت هيلاري كلينتون المرشحة المحتملة للانتخابات الرئاسية في 2008، «بدلا من التصعيد في العراق، من الضروري أن نبدأ بانسحاب تدريجي للقوات الأميركية للضغط على الحكومة العراقية وحملها على القيام بمسؤوليتها الأمنية».
و«تصعيد» الحرب في العراق هو التعبير المميز الذي يستخدمه المسؤولون الديمقراطيون لانتقاد خطة بوش الجديدة التي تقضي بإرسال 21500 جندي اضافي للانضمام إلى الـ 132 ألفا الذين ينتشرون في الوقت الراهن في العراق. وأعادت كلينتون إلى البيت الأبيض إحدى أبرز حججه. وقالت ان «رسالة بوش غامضة».
وأضافت «انتهى به الأمر إلى القول ان تدخلنا في العراق ليس مفتوحا، لكنه قدم إلى العراقيين حضورا عسكريا اميركيا لفترة غير محددة». وأدلت هيلاري كلينتون بهذه التصريحات لدى عودتها من زيارة استمرت أربعة أيام في العراق وأفغانستان.