أعلنت المصادر الطبية الإسرائيلية أمس، عن وفاة الطفلة عبير العرامين البالغة من العمر عشر سنوات، متأثرة بجروح أصيبت بها بنيران الجيش الإسرائيلي في بلدة عناتا بالضفة الغربية.

وقالت المصادر ان الطفلة العرامين توفت في مستشفى هداسا عين كارم في القدس صباح أمس متأثرة بجراحها الخطيرة التي أصيبت بها خلال مواجهات وقعت بين عدد من الأطفال وقوات الاحتلال في بلدة عناتا بالضفة الغربية، حيث استخدم جنود الاحتلال الطلقات المطاطية والقنابل الصوتية لتفريق الأطفال.

إلى ذلك، أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة أن معتقل النقب الذي يضم 2300 أسير من أسوأ المعتقلات الإسرائيلية، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير جمال السراحين. وشجب المركز في بيان له عملية استشهاد الأسير المريض السراحين داخل سجنه ، مشدداً على أن سلطات الاحتلال والحكومة الإسرائيلية يتحملان كامل المسؤولية عن وفاة المعتقل السراحين وحياة الأسرى المرضى الذين يواجهون نفس المصير.

وطالب المركز الفلسطيني بإجراء تحقيق فوري ومحايد في ظروف وفاة المعتقل السراحين، مشدداً على ضرورة أن يبذل الصليب الأحمر فعالية أكبر لمتابعة أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية وظروف احتجازهم.

ودعا المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل على احترام قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وتحديداً اتفاقية «جنيف الرابعة» والالتزام بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.