توجه مئات من سكان محافظة صلاح الدين كبرى مدنها تكريت، إلى العوجة لتقديم التعازي في برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين، وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية اللذين اعدما شنقا فجر الاثنين.
واستقبل الشيخ علي الندى زعيم عشيرة البيجات التي ينتمي إليها صدام المعزين من تكريت شمال بغداد والمناطق المجاورة في القاعة حيث دفن الرئيس الراحل، وأقيم سرادق في حديقة قريبة.
وجلس الشيخ الندى وبدر نجل عواد البندر وعدد من أبناء عمومه لاستقبال المعزين.من جهة أخرى، خيم الحزن على تكريت رغم العمل في دوائرها الحكومية واستمرار الحياة بشكل شبه طبيعي بعيدا عن مظاهر الاستنكار والتظاهرات التي عمت المدينة خلال دفن صدام حسين بعد إعدامه شنقا فجر 30 ديسمبر 2006 .