**صحة

النواب الأردنيون يعانون السمنة

أظهرت فحوص طبية أجريت على 250 نائبا وموظفا في مجلس النواب الأردني أن معظمهم يعاني من السمنة.وذكرت صحيفة «الرأي» اليومية إن الفحوص التي أجراها برنامج تابع لوزارة الصحة وجامعة جونز هوبكنز أظهرت أنه رغم السمنة التي يعاني منها معظم النواب فان صحتهم بشكل عام جيدة، موضحة أن غالبية النواب والبالغ عددهم 110 نواب يعانون من زيادة الوزن تليهم نسبة عالية تعاني من الدهون ثم ارتفاع ضغط الدم.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولة الإعلامية في مشروع شركاء الإعلام لصحة الأسرة أن غالبية الذين اجروا الفحوصات تم تحويلهم إلى مسؤولة التغذية لمساعدتهم على إتباع عادات صحية سليمة.

وكانت الدراسة التي تقف وراءها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية كشفت عن أن 73 في المئة من الأردنيين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن و46 في المئة مصابون بكولسترول الدم، ونصف مليون شخص معرضون للإصابة بمرض السكري، ومليون مصابون بضغط الدم الشرياني. (وكالات)

**توعية

حملة يمنية تحذر من مخاطر السلاح على الاستثمار

كشف مصدر رسمي يمني عن أن منظمة دار السلام ستقوم خلال الأيام المقبلة بحملة وطنية شاملة للتوعية من مخاطر ظاهرة حمل السلاح على المناخ الاستثماري والاقتصادي في اليمن. ونسبت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني إلى عبدالرحمن المروني عميد منظمة دار السلام الاجتماعية قوله إن الحملة ستشمل في مرحلتها الأولى ست محافظات هي مأرب وذمار وصعدة وعمران والبيضاء والجوف.

وكان عدد من المستثمرين العرب والأجانب شكوا للحكومة اليمنية تخوفهم من مظاهر انتشار السلاح في المدن اليمنية وبين القبائل الأمر الذي حدا بالحكومة القيام بحملات مداهمة لنزع الأسلحة من بعض المدن الرئيسية. وقال المروني إن «المنظمة نجحت في وقف الاقتتال بين أكثر من 60 قبيلة مكونة من آلاف الأسر في مختلف المحافظات اليمنية خلال العام الماضي. (يو.بي.آي)

**تعاون

الجزائر سلمت فرنسا لائحة بالمتطرفين المفرج عنهم

ذكرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أن أجهزة الاستخبارات الجزائرية سلمت الأجهزة الفرنسية اللائحة الكاملة بالمعتقلين الإسلاميين الذين أفرج عنهم منذ مارس في إطار سياسة «المصالحة الوطنية» .وأوضحت الصحيفة أن إدارة مراقبة الأراضي (مكافحة التجسس) والإدارة العامة للأمن الخارجي وأجهزة استخبارات الشرطة تلقت بعد انتظار دام ثمانية أشهر، نسخة عن هذه الوثيقة نهاية نوفمبر بعد أيام قليلة على زيارة وزير الداخلية نيكولا ساركوزي للجزائر.

ولا تكتفي هذه الوثيقة بسرد الأسماء بل هي ملف يشمل معلومات يمكن أن يستخدمها الخبراء الفرنسيون مباشرة. وبفضل هذه الوثيقة تحاول أجهزة الاستخبارات الفرنسية تحديد هوية أشخاص قد يزرعون قنابل في فرنسا. (أ.ف.ب)