نفت مجموعة «داسو» الفرنسية للطيران الأنباء التي تناقلتها مجلة أسبوعية فرنسية عن وجود مفاوضات مع السلطات الليبية بشأن صفقة في شأن بيعها مقاتلات من طراز «رافال».وقال ناطق باسم الشركة الفرنسية إنه «لا يوجد حتى اليوم، أي تفاوض حول هذا الملف بين شركة داسو والسلطات الليبية». وأضاف أن هذا النوع من الملفات من صلاحية الحكومتين الفرنسية والليبية بشكل حصري.
وكانت مصادر حكومية في طرابلس قالت قبل ثلاثة أيام :إن ليبيا ستطلب شراء ما بين 13 و18 طائرة قتالية من طراز رافال بهدف تحديث جيشها، ما يجعلها أول زبون أجنبي لهذه الطائرة، بعقد قد تصل قيمته إلى 5,2 مليار يورو. وكانت وزارة الدفاع الفرنسية أعلنت أن اتفاقا ابرم نهاية العام 2006 مع ليبيا ينص علي تحديث طائرة «ميراج إف 1» من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.
وكان العقد المبرم بين الحكومة الليبية ومجموعة سوفيما الفرنسية ينص علي تحديث 12 من طائرات الميراج الـ 38 في سلاح الجو الليبي بقيمة 100 مليون يورو.وبحسب التقارير الصحافية فان أحد أبناء القذافي شخصيا جرب هذه الطائرة في فرنسا كما اختبرها طيارون أيضا في ليبيا أثناء معرض الدفاع في طرابلس في بداية ديسمبر..
فيما كان مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية أعلن في نهاية أكتوبر أن ليبيا مهتمة بشراء طائرات «رافال» ومروحيات «تيغر» وقد تبدي رغبتها بمناسبة زيارة القذافي إلى فرنسا التي لم يحدد لها بعد موعداً، إلا أن هذا المصدر اعتبر أن القذافي قد يبدي رغبته في القيام بها في عهد الرئيس جاك شيراك التي تنتهي في مايو 2007.
وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري زارت طرابلس في فبراير 2005 حيث وقعت اتفاقا يحدد علاقات الدفاع المستقبلية بين فرنسا وليبيا.
طرابلس ـ سعيد فرحات