أكدت كل من فرنسا وبريطانيا معارضتهما المبدئية لعقوبة الإعدام بعد إعلان إعدام برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين ورئيس محكمة الثورة السابق عواد البندر فجر أمس.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي إن «موقف فرنسا أسوة بشركائها الأوروبيين هو العمل من اجل الغاء عقوبة الإعدام في العالم. انه موقف مبدئي ينطبق في جميع الحالات. وستواصل فرنسا الجهود لتحقيق ذلك». وأضاف المتحدث ان «فرنسا تعتبر أن المسؤولين عن الفظاعات التي ارتكبت في العراق يجب أن يحالوا على القضاء لمحاكمتهم». وأكد الناطق أن الاتحاد الأوروبي تبنى في الخامس من الجاري اعلانا «بمبادرة فرنسية» يرمي إلى «التذكير بمعارضته لعقوبة الإعدام في جميع الظروف والمطالبة بعدم إعدام المتهمين».
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية «كما قالت وزيرة الخارجية (مارغريت بيكيت) في الثلاثين من ديسمبر لا تؤيد الحكومة البريطانية تنفيذ عقوبة الإعدام في العراق أو أي بلد آخر». وأوضح الناطق انه «منذ إعدام صدام حسين أكدنا معارضة الحكومة البريطانية لعقوبة الإعدام». وأضاف «لكن هذا القرار يعود في النهاية إلى حكومة ذات سيادة»، رأت أن «المسؤولين برزان التكريتي وعواد البندر ادينا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والقضاء العراقي اخذ مجراه». (ا ف ب)