قتل 28 عراقياً في هجمات متفرقة فيما عثرت الشرطة على 49 جثث مجهولة في الموصل وبغداد. فيما اعتقلت اجهزة الأمن العراقية 19 مشتبهاً بهم في عمليات دهم في بعقوبة وبلدروز مدينة بلد .وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان قتل شخص واصيب ستة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدنيين في منطقة ساحة الطيران (وسط بغداد).

وفي بغداد ايضا اعلنت وزارة الدفاع الاسترالية امس ان جنودا استراليين قتلوا السبت سائق شاحنة رفض التوقف عند حاجز للمراقبة قريب من السفارة الاسترالية في بغداد.وقال الناطق باسم السفارة الكولونيل مارك اليوت ان «الشاحنة واصلت سيرها لامر لم يبرر (...) فاطلق جنود ادارة الأمن الاستراليون وأحد افراد قوات التحالف النار عند نقطة العبور».

وتفيد العناصر الأولى للتحقيق ان السائق كان يعمل بموجب عقد ثانوي في « المنطقة الخضراء» التي تخضع لاجراءات امنية مشددة وتضم مقر الحكومة العراقية والسفارات في بغداد. وأوضح الجيش الاسترالي انه لم يعثر على اي متفجرات في الشاحنة. وعثرت دورية للشرطة على 40 جثة في شوارع العاصمة. كما قتل «مسلحون ثلاثة اشخاص عندما اطلقوا النار بشكل عشوائي مستهدفين تجمعا للمدنيين في قرية تونس الواقعة الى الغرب من ناحية المسيب جنوب بغداد.

ومن جانبه قال مصدر في مشرحة مدينة الموصل ان المشرحة استقبلت تسع جثث بها أعيرة نارية. كما شهدت المدينة مقتل 7 أشخاص في حوادث قتل متفرقة.وقالت الشرطة ان مسلحين هاجموا مصنعا خاصا وقتلوا ثلاثة عمال وأصابوا رابعا مساء السبت في بلدة الاسكندرية على بعد 40 كيلومترا جنوب بغداد.

ومن جهة أخرى، اعتقل الجيش الاميركي تسعة أشخاص في حملة دهم جرت في بلدة المحاويل جنوب بغداد للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف. وقال مصدر امني مسؤول في الشرطة العراقية امس، إن قوات من الشرطة العراقية وبإسناد من القوات المتعددة الجنسية اعتقلت ثلاثة أشخاص في بعقوبة يشتبه في أنهم أعضاء بخلية مسلحة ، فيما تم اعتقال 13 آخرين في بلدة بلد روز شرق المدينة.

وأوضح أنه تم خلال العملية أيضا مصادرة كميات من الأسلحة المختلفة.وأضاف ان هذه العملية جاءت ضمن فعاليات قوات الأمن لفرض الآمن في مناطق محافظة ديالى.

الى ذلك، حررت شرطة الديوانية جنوب بغداد فتاة من خاطفيها صباح امس. وذكر مصدر في الشرطة إن دورية للشرطة تمكنت من تحرير الفتاة المخطوفة من أيدي خاطفيها وسط المدينة و تمكنت من اعتقال أحد الخاطفين فيما لاذ الآخر بالفرار. وقال إن هذه الفتاة هي من أهالي الكوت وتم اخطفها تحت تهديد السلاح ثم جرى تخديرها . ما هاجم مسلحون مجهولون منزلاً في حي الحكيم في مدينة الكوت بالقنابل اليدوية من دون معرفة دوافع الهجوم.

وقال بيان للجيش الاميركي أن قوات أمن عراقية دهمت في وقت مبكر صباح امس الاحد مسجدا شيعيا في بلدة بلد شمال بغداد، حيث اعتقلت ثلاثة مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى ميليشيات جيش المهدي. وأوضح البيان أن قوات الشرطة العراقية داهمت مسجد المهدي وقت الصلاة واعتقلت ثلاثة مسلحين مشيرا إلى أنهم كانوا «يخططون لشن هجمات على قوات التحالف متخذين من الصلاة غطاء لهم ».

في غضون ذلك، طالبت جبهة التوافق العراقية الحكومة برفع الحصار المفروض على شارع حيفا منذ ستة ايام والسماح للمواد الاولية والاسعافات الطبية بالدخول ، كما طالبت القوات الاميركية السماح بإخلاء الجرحى ومنع الاجهزة الامنية المخترقة من دخول المنطقة.

وقال عضو الجبهة عبد الكريم السامرائي في مؤتمر صحافي عقده امس في بغداد (تشهد المنطقة أحداثا دامية حيث تم قصف المنطقة بالطائرات الحربية ، مما أدى الى إحداث أضرار مادية بالممتلكات والارواح وأستشهاد عدد من المدنيين). واضاف (المنطقة تحت الحصار، دون ماء ولا كهرباء ، والحركة معطلة للمشاة والمركبات.. والمواطنون لايستطيعون الخروج بسبب وجود القناصين).

ونفى السامرائي ما أشيع بأن قوات الجيش العراقي قامت باعتقال «ارهابيين» عرب الجنسية وقال توجد مجموعة من الحراس ، من حملة الجنسية المصرية والسودانية، وهم موجودون منذ افتتاح المجمع السكني في الثمانينات ويعملون في الحراسة وتشغيل المولدات الكهربائية ، وقد قام الحرس الوطني بإعتقال 4 منهم وقتل آخر مصري الجنسية.

وأشار السامرائي إلى أنه تم الاتصال بمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي وبمسؤولين في وزارة الدفاع لاطلاعهم على الاوضاع في شارع مقتل 28 عراقياً والعثور على 49 جثة مجهولة في بغداد والموصل اعتقال 19 مشتبهاً في عمليات دهم في بعقوبة وبلدروزحيفا.بغداد«البيان»والوكالات

البولاني: العملية الأمنية لن تستثني أحداً

قال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني إن رئيس الحكومة نوري المالكي عين قائداً عسكرياً لقيادة العملية الأمنية التي تجري الاستعدادات لتنفيذها بمشاركة قوات عراقية وأميركية لضبط الأمن في بغداد، مشيراً إلى أن هذه الخطة لن تستثني أي جهة سياسية كانت أو دينية.

وقال في تصريحاته التي نشرتها صحيفة «الصباح» الحكومية امس «تم اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والمهنية في اختيار هؤلاء القادة فضلا عن تمتعهم بالاستقلالية وعدم الانتماء إلى أية جهة حزبية أو سياسية».

ويشار إلى أن صحيفة «لوس انجليس تايمز» الاميركية كانت قد نقلت عن رئيس الوزراء العراقي قوله إنه تمت تسمية اللواء عبود قنبر قائدا لخطة أمن بغداد.(البيان)