ذكرت مصادر إعلامية موريتانية أمس أن الحزب الجمهوري (الحاكم سابقا) يشهد حاليا خلافات حادة، بين أمينه العام وبعض قياديي المكتب التنفيذي في الحزب قد تحدث انقساما داخله.
وأوضحت المصادر أن الأمين العام للحزب سيد محمد ولد محمد فال دعا إلى عقد دورة طارئة للمجلس الوطني للحزب لتدارس الموقف من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، لكنه فشل في الحصول على النصاب القانوني الكافي لعقد الدورة حيث حضر من أعضائه 50 عضوا فقط من أصل ما يزيد على 300 مئة عضو. وأكدت المصادر أن ولد محمد فال كان ينوي إقناع أعضاء الحزب بأهمية دعم المرشح المستقل سيدي ولد الشيخ عبدالله الذي تتهم أحزاب المعارضة السابقة المجلس العسكري الحاكم بأنه مرشحه.
نواكشوط- بشير ولد ببانه