أعلنت الحكومة السريلانكية أمس أن الفيضانات الناجمة عن هطول أمطار غزيرة أدت إلى تشريد نحو 60 ألف شخص في البلاد، فيما ذكرت الحكومة الماليزية أن الفيضانات أجبرت 50 ألف شخص على ترك منازلهم.

وأكد مصدر في الحكومة السريلانكية على أن «الفيضانات الناجمة عن هطول المطار بشكل غير مسبوق أدت إلى تشريد أكثر من 60 ألف سريلانكي، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد قتلى انهيارات أرضية قبل ذلك بيوم إلى 13».

وقال رئيس المركز الوطني لإدارة الكوارث إن «حوالي 12500 عائلة تأثرت بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية». وفي ذات السياق، أعلنت وسائل إعلام محلية في ماليزيا عن أن «الإمطار الغزيرة في جنوب ماليزيا أجبرت نحو 50 ألف شخص على اللجوء إلى مناطق أكثر ارتفاعا بعد عودة ضحايا كثيرين للتو إلى منازلهم في أعقاب أسوأ فيضانات شهدتها البلاد منذ 37 عاما».

وأدت الفيضانات إلى قطع عدة طرق رئيسية في ولاية جوهور الجنوبية وهي منطقة رئيسية لزراعة أشجار النخيل والمطاط.وأوضحت وكالة «بيرناما» الرسمية للأنباء أن «مدينة جوهور بارو عاصمة الولاية كانت أكثر المناطق تأثرا مع إجلاء نحو 20 ألف شخص». ومن المتوقع تدهور الوضع مع توقع استمرار هطول الأمطار حتى يوم الاثنين.