حث رئيسا مجموعة دراسة العراق الرئيس الأميركي جورج بوش على تبني المزيد من توصيات تقريرهما. وقال وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر والنائب السابق لي هاملتون في بيان مشترك :«إننا مسروران بمراجعة الرئيس لتقرير مجموعة دراسة العراق بدقة وجدية. لقد انعكست بعض توصياتنا في المسار الجديد الذي حدده يوم الأربعاء في حين لم يتم تبني التوصيات الأخرى».

وأضاف البيان: «نحن ندعم زيادة عدد المستشارين الأميركيين في وحدات الجيش الأميركي بهدف أن تتسلم الحكومة العراقية زمام السيطرة على جميع المقاطعات العراقية بحلول نوفمبر عام 2007، أوصينا بكثير من الخطوات التي رسمها الرئيس بوش للعراق ونحن نوافق على أن الآن هو الوقت الذي يتوجب فيه على الحكومة العراقية أن تتصرف».

وقال بايكر وهاملتون :«نأمل في أن يبحث الرئيس وإدارته المزيد من التوصيات التي وضعتها مجموعة دراسة العراق،فالرئيس لم يقترح وضع مرحلة انتقالية يمكن أن تساعد القوات الأميركية على البدء بمغادرة العراق،ولم يقل الرئيس أن الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي للعراق يجب أن يكون مشروطا بقدرة الحكومة العراقية على تحقيق هذه الخطوات». وأضافا في بيانهما أن بوش لم يعلن عن تشكيل «مجموعة دعم دولية للعراق تضم كل جيرانه (العراق)أو يتطرق إلى الإجراءات التي اقترحناها للتوصل إلى تسوية عربية إسرائيلية شاملة».

وأردف السياسيان المخضرمان «ما شجعنا في بيان الرئيس إعلانه أن التزام أميركا ليس مفتوحا»، معربين عن ترحيبهما بالتزام بوش بالتعاون مع قادة الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس في سبيل التوصل إلى سياسة مشتركة. (يو بي اي)