**سلام

ميركل تدعم استئناف عمل «الرباعية»

أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل قبل أيام من لقائها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أنها عازمة على استئناف جهودها لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وقالت في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس «سوف نتحمل مسؤوليتنا في عملية الشرق الأوسط حتى وان كنا مقتنعين بأنها منطقة سياسية صعبة للغاية».

وجعلت ألمانيا التي تتولى منذ مطلع يناير الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، من استئناف عمل اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) حول الشرق الأوسط إحدى أهم أولوياتها في الرئاسة.وأضافت ميركل «نعلم أن مشكلة إيجاد حل بدولتين هي بالنسبة لكثيرين أهم من أي نزاعات أخرى في المنطقة».

وستضع المستشارة الألمانية ووزيرة الخارجية الأميركية الخميس المقبل نطاق الخطوط العريضة لخطة تهدف إلى استئناف عمل اللجنة الرباعية، حسب الصحيفة. وقالت ميركل «اتفقت مع رايس على أن نناقش معا رؤيتها حول الوضع وبعدها نبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها في المستقبل». وقالت أيضا «إن تقرير كوندوليزا رايس سيكون قاعدة انطلاق لمعرفة كيف يمكن للجنة الرباعية أن تلعب دورا عمليا مهما». (ا ف ب)

**حصار

إسرائيل تحقق في تصريحات للطيبي

أفادت القناة الثانية الإسرائيلية أن المستشار القضائي الإسرائيلي قرر فحص أقوال النائب احمد الطيبي في خطبته التي ألقاها في رام الله أول من أمس في ذكرى انطلاقة حركة فتح. وتقدمت منظمة يهودية يمينية بشكوى ضد الطيبي بادعاء أن مشاركته، والأقوال التي أدلى بها هي تحريضية وتحث على محاربة إسرائيل.

من جهة أخرى قام النائب ابشالوم فيلان من حركة ميرتس، بمهاجمة النائب الطيبي خلال مقابلة مع صوت إسرائيل باللغة العبرية، قائلا: «إن الطيبي الذي يشغل منصب نائب رئيس الكنيست، طالب عملياً الجماهير بالكفاح المسلح وتحدث بشكل حماسي وتحريضي».

وفي ذات السياق رفض د. الطيبي هذه الانتقادات، مؤكدا انه يدعم نضال الشعب الفلسطيني للتحرر من الاحتلال متسائلا :«هل المشكلة هي في خطابي الحماسي ام في قتل الفلسطينيين واحتلال أرضهم؟!». (الوكالات)

**استنكار

الأغا يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الصيادين

حمل وزير الزراعة الفلسطيني الدكتور محمد رمضان الأغا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الصيادين داخل بحر قطاع غزة وعلى شواطئه، مستنكراً الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليهم أثناء عملهم. وحذر من مواصلة الاحتلال منع الصيادين من مزاولة عملهم، موضحاً أن الزوارق والطرادات البحرية الإسرائيلية تطلق النار بشكل مباشر على الصيادين وتعتقلهم في عرض البحر أثناء عملهم، بالإضافة إلى أنها تدمر وتعطل قواربهم.

وقال في بيان إن إطلاق النار على الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة وفي ميناء غزة، والذي أدى إلى إصابة اثنين وفقدان ثالث، يعد مؤشراً ودليلاً على أن الاحتلال يواصل استهداف الصيادين، سواء داخل البحر أو خارجه. (الوكالات)