أظهر مسح لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شمل أكثر من 16 ألف جندي ونشرت نتائجه أمس أن الجنود الأميركيين أصبحوا أثقل وزنا وأكثروا من شرب الخمر في العام 2005 مقارنة مع ما كانوا عليه قبل بدء حرب العراق.

وقال البنتاغون في تقرير إنه «مع ذلك لا يزال الجنود يتصرفون فيما يبدو أفضل من المدنيين بشأن مقاييس أسلوب الحياة والسلوكيات المرتبطة بالصحة».وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون الصحية وليام وينكينويردر «سررت وفوجئت إلى حد ما بأنه على الرغم من ضغوط الحرب واستمرار عمليات الانتشار فإن كل المؤشرات بشأن صحة الجنود وسكينتهم لا تزال جيدة تماما مقارنة مع السكان المدنيين».

فنسبة من يعانون من زيادة الوزن بين الجنود الذين شملهم المسح بلغت 5 ,60 في المئة العام 2005 مقارنة مع 2 ,57 في المئة في المسح السابق الذي أجري في العام 2002.

وأظهر المسح أيضا أن «5 ,44 في المئة من عينة المسح شاركوا في حفلات «شراب حتى الثمالة» مقارنة مع 8 ,41 في المئة في عام 2002. وأشار المسح إلى أن «الجنود الذين انتشروا من 2002 إلى 2005 تعرضوا لمعدلات ضغط أعلى من العمل والعائلة بالإضافة إلى معدلات أعلى من شرب الخمر وتدخين السجائر وتعاطي المخدرات المحظورة مقارنة مع أقرانهم الذين لم ينتشروا.

وأفاد بأن «عددا هائلا من الجنود الذين تم إرسالهم في تلك الفترة كانوا عرضة لمعايير الاكتئاب والقلق وأعراض اضطراب اكتئاب ما بعد الصدمة مقارنة مع من لم يتم إرسالهم. (رويترز)