انتقل الفلتان الأمني إلى بيت لحم في الضفة الغربية، فيما دعت مؤسسات القطاع الخاص الفلسطينية إلى نبذ العنف والاقتتال الداخلي.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن مسلحين مجهولين فتحوا، فجر أمس، النار صوب مجموعة من قوات الأمن الوطني، بالقرب من مقر المقاطعة على الشارع الرئيسي القدس ـ الخليل في بيت لحم، من دون وقوع إصابات.
وقالت المصادر إن مجهولين فتحوا النار صوب المجموعة، قبل أن يفروا من المكان، دون حدوث إصابات، وشرعت قوات الأمن بالتحقيق في الحادث.
وفي سياق آخر انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من منزل، العقيد عيسى حجو، مدير عام شرطة بيت لحم، من دون وقوع إصابات. وأوضحت مصادر أمنية، أن العبوة، عبارة عن اسطوانة غاز، وانفجرت محدثة أضراراً مادية فقط، وقد شرعت أجهزة الأمن بالتحقيق في الحادث.
سبق هذا اعتصام جماهيري سلمي نظمه المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص أمام المجلس التشريعي في مدينة غزة، للدعوة إلى نبذ العنف والاقتتال الداخلي وتطبيق الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على الأعداء للنيل من نضال الشعب. وقال أسامة كحيل رئيس اتحاد المقاولين الناطق الإعلامي باسم المجلس في كلمة بهذه المناسبة، إن هذه الخطوة تأتي بعد تفاقم الأوضاع والاقتتال بين الأشقاء في «فتح» و«حماس» وانتقاله إلى صراع بين العائلات بشكل يهدد الروابط الاجتماعية بين جميع أفراد المجتمع الفلسطيني. وأضاف ان الاعتصام هو خطوة ابتدائية، مشدداً على أنه سيتم تنظيم اعتصامات ذات مشاركة جماهيرية أوسع في حال استمر الوضع على ما هو عليه ولم تستجب الحركتان لنداء ومطالب المعتصمين. كما حذر إسماعيل النمس من اتحاد نقابات العمال من النتائج الكارثية للوضع الراهن على الاقتصاد، وعلى شريحة العمال بشكل خاص، مشيراً إلى الحاجة الماسة للاستقرار والوفاق الوطني من أجل استقدام رؤوس الأموال الفلسطينية من الخارج.