أكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن سياسة حكومته وخاصة على مستوى العلاقات الخارجية قائمة على مبادئ الاستقلال والعلنية والوضوح المستند إلى مصالح لبنان الوطنية والاحترام المتبادل بين الدول.
وجاء هذا التأكيد في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي ردا على ما نشرته صحيفة «ديلى تليغراف» البريطانية أمس من أن الرئيس الأميركي جورج بوش قد فوض وكالة الاستخبارات الأميركية القيام بخطة سرية لدعم حكومة السنيورة. وردا على رسائل ومواقف الدعم الأميركية والغربية أكد السنيورة انه أوضح أكثر من مرة في اتصالاته ومحادثاته وأحاديثه إلى وسائل الإعلام الخارجية انه يرى الفائدة الحقيقية للبنان ولقضاياه المحلية والعربية تكمن في أن يكون الدعم مرتكزا على أربعة مواضيع هو بحاجة فعلية للدعم فيها، وهي: وقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية بحرا وجوا وبرا والتي لم تتوقف رغم كل الوعود المعلنة والمقطوعة إضافة إلى المساعدة في تطبيق القرار الدولي 1701 ومن ضمنه انسحاب إسرائيل من الجزء اللبناني من بلدة الغجر.
من جانب آخر، يتوجه السنيورة غداً السبت إلى القاهرة لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وقال المركز الإعلامي المصري (حكومي) لوكالة «فرانس برس» إن مبارك سيجري محادثات مع السنيورة حول الوضع في لبنان والمنطقة.. فيما أعلن الناطق باسم موسى علاء رشدي أن السنيورة سيطلع الامين العام على آخر التطورات في لبنان والتحضيرات الخاصة بمؤتمر باريس 3 .
بيروت، القاهرة ـ «البيان»