قرارات

تعيينات جديدة في منظمة التحرير

كشفت مصادر مطلعة في ديوان الرئاسة الفلسطينية أمس انه تم تكليف عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمسئولية عدد من الدوائر فيها.

وقالت المصادر إنه تم تكليف عضو اللجنة سمير غوشه بدائرة شؤون القدس وحنا عميره بدائرة الشؤون الاجتماعية واميل الجرجوعى بدائرة الشؤون الصحية وصالح رأفت بدائرة الشؤون الأمنية والعسكرية.وبحسب المصادر فقد تم الإبقاء على الدوائر القديمة ومنها دائرة الشؤون الثقافية والإعلامية بمسؤولية عضو اللجنة ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية ودائرة شؤون اللاجئين بمسؤولية عضو اللجنة زكريا الاغا والشؤون السياسية بمسؤولية فاروق القدومي.

فتح معبر جديد بين إسرائيل والضفة

أعلن الناطق باسم الإدارة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية أن معبرا جديدا مخصصا لمرور البضائع فتح أمس بين الضفة الغربية وإسرائيل.

وقال الكومندان آدم افيدان لوكالة «فرانس برس» إن «هذا المعبر فتح شمال قرية عين البيضا وسيسمح خصوصا لفلسطينيي وادي الأردن وقطاع اريحا بتصدير منتجاتهم الزراعية إلى إسرائيل بسهولة اكبر».

وأوضح أن «هذا المعبر سيسمح للمنتجين الزراعيين الفلسطينيين بتجنب التفاف كبير لتصدير منتجاتهم».وسيفتح هذا المعبر وهو السادس بين إسرائيل والضفة الغربية، من الصباح إلى المساء ومن الأحد إلى الخميس، حسب الناطق نفسه.

ويندرج هذا القرار في إطار اجراءات تخفيف معاناة الفلسطينيين التي أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بعد لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 23 ديسمبر.

«العمل» يعارض خطة بيريتس للتسوية

قوبلت الخطة السياسية الجديدة التي طرحها رئيس حزب العمل ووزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيريتس لتسوية الصراع مع الفلسطينيين بمعارضة شديدة من جانب أقطاب حزبه خصوصاً أولئك الذين ينافسوه على رئاسة الحزب.وقال المرشح لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي عضو الكنيست عامي أيالون إن الخطة السياسية التي طرحتها وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أفضل من خطة بيريتس التي طرحها .

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أيالون قوله إن «فكرة المراحل التي طرحها بيريتس هي فكرة فشلت في الماضي كونها تشترط تنفيذ كل مرحلة بالتي سبقتها، ووزيرة الخارجية بالذات توصلت إلى نتيجة أنه يتوجب تغيير هذه الطريق وعدم اشتراط كل مرحلة بوقف العنف».

وكان بيريتس طرح خطته السياسية الجديدة خلال اجتماع لكتلة حزب العمل في الكنيست اول من أمس معتبرا أنه يتوجب عرض خطة خريطة طريق جديدة تندمج فيها مبادرة السلام السعودية وعقد مؤتمر سلام دولي.