كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استعداده لاحتمال قصف جنوب إسرائيل بصواريخ «الكاتيوشا» التي قد تضرب مدن عسقلان وكريات غات، إضافة إلى سديروت والمستوطنات المحيطة بقطاع غزة، في وقت واصل حملات الاعتقال في الضفة الغربية، طالت 31 فلسطينيا.

وورد في موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية على الانترنت «تقوم القوات الإسرائيلية حاليا بالتأكد من وسائل الحماية وذلك عبر فحص التحصينات والحماية والملاجئ في سديروت، وذلك بعد تلقيها معلومات استخباراتية عن تلقي فلسطينيين تدريبات على إطلاق صواريخ الكاتيوشا بعيدة المدى في إيران، وكذلك تدريبات على تطوير الصواريخ الموجودة حاليا لدى المنظمات الفلسطينية».

ونقل الموقع عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها «إن الفلسطينيين استنفدوا الفائدة المرجوة من إطلاق الصواريخ محلية الصنع، لذلك يسعون إلى قصف إسرائيل بصواريخ كاتيوشا (قطر 122 ميلليمتر( التي يصل مداها إلى 20 كيلومترا لتوسيع دائرة أهدافهم لتطال مدن عسقلان واوفكيم وكريات جات ونتيفوت».وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية غير متأكدة حتى الآن من مصدر الصواريخ وهل يتم إنتاجها داخل القطاع أم أنه يجري تهريبها إليه من الخارج.

إلى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أمس أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة قبل الماضية، 31 ناشطا فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة. وأفادت صحيفة«يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها على الانترنت، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت ناشطين اثنين في منطقة جنين واعتقلت عشرة آخرين بالقرب من طولكرم وناشطا آخر في قلقيلية. وفي رام الله، اعتقلت القوات الإسرائيلية 11 ناشطا ينتمون لحركة «حماس»، كما اعتقلت ستة آخرين من الحركة في منطقة الخليل.

وأشار التقرير الى إنه جرى تسليم الناشطين الفلسطينيين إلى الجهات الأمنية الإسرائيلية للتحقيق معهم. كما اقتحمت القوات الإسرائيلية، أمس قرية العيزرية في القدس، واقتحمت منزل أحد المواطنين واعتقلت نجله. وذكرت مصادر أمنية ومحلية، أن القوات الإسرائيلية دهمت منزل المواطن أحمد محمد العرمين (65 عاماً) واعتقلت نجله علاء (25 عاماً)، كما اعتدت على أسرة المعتقل بالضرب المبرح وعمدت إلى تحطيم جميع محتويات المنزل.

رام الله، غزة ـ «البيان»، والوكالات