شن رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد أمس، هجوما على الرئيس الأميركي جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وطالب بأن يواجها نفس العدالة الزائفة، التي واجهها الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي اعدم بـ «طريقة همجية» في أول أيام عيد الأضحى، أقدس أعياد المسلمين.

وقال مهاتير، المعروف بانتقاده اللاذع للغرب، للصحافيين ان «بوش وبلير مجرمي حرب و أيديهما ملطختان بدم عراقي أكثر من الدم على يدي صدام حسين».

واضاف مهاتير في مؤتمر صحافي للترويج لمؤتمر للسلام تستضيفه مؤسسة السلام الماليزية الشهر المقبل، أن بوش «عليه أن يستقيل فورا وأن يحاكم في نفس المحكمة الهزلية».

وقال المنظمون إن المؤتمر الذي عنوانه «افضحوا جرائم الحرب ومجرمو الحرب» سيترافق مع استعراض لجرائم الحرب الغربية، بما في ذلك الفظائع المرتكبة في العراق والمناطق الفلسطينية وفيتنام وإلقاء قنبلة ذرية على هيروشيما.

وسيتضمن ذلك عرضا للتعذيب في سجن أبو غريب القريب من بغداد، ومعسكر اعتقال خليج غوانتانامو الأميركي في كوبا.

ووصف مهاتير بلير أيضا بأنه «مجرم حرب»، وقال مهاتير (81 عاما) عن بلير انه «أحد مرتكبي الجريمة»، وأضاف «انه مجرم بنفس القدر الذي يتهم به صدام بأنه مجرم حرب. إن عدد الناس الذي يقتلهم أو يتسبب في قتلهم أكثر بكثير من عدد الناس الذين تسبب صدام في قتلهم».

وتفيد بعض التقديرات غير الرسمية انه منذ الغزو في عام 2003 قتل نحو 6400 عسكري عراقي ونحو 58500 مدني عراقي بالإضافة إلى أكثر من 3000 عسكري من القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أعمال عسكرية.