ذكرت مجلة «نيوزويك» أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» رفضت الموافقة على نشر كتاب لعميلتها السابقة فاليري بليم، التي أدى كشف اسمها إلى تحقيقات على أعلى المستويات في الإدارة الأميركية.

وأوضحت المجلة أن اللجنة التي تنظر في مؤلفات موظفيها السابقين، قالت إن بليم لا تستطيع أن تشير إلى انها كانت عميلة للاستخبارات مع ان هذا الأمر معروف، لأنها كانت تتمتع «بغطاء غير رسمي» وتقدم نفسها على أنها سيدة أعمال لا علاقة لها بالحكومة.

وقال احد مستشاري بليم للمجلة طالبا عدم كشف هويته «إنها تعتقد أن شطب هذا الأمر يمكن أن يضر بجزء كبير من الكتاب».

وقال الناطق باسم وكالة الاستخبارات للمجلة إن المحادثات مع بليم ما زالت جارية لتسوية هذه المسألة. وأضاف ان «المعيار الوحيد هو الا تضمن الكتب معلومات سرية». ورفض الناطق باسم دار «سايمون ان شوستر» التعليق على ذلك.

وكان الكاتب المحافظ روبرت نوفاك، نقل عن مصادر لم يكشفها في الإدارة في يوليو 2003 معلومات تفيد ان بليم كانت عميلة للاستخبارات المركزية، في مقال انتقد فيه زوجها جوزف ولسون.

وأدت تحقيقات في كشف العميلة بليم إلى سجن الصحافية في «نيويورك تايمز» جوديث ميلر التي رفضت كشف مصادرها في هذه القضية. وسيحاكم لويس ليبي المدير السابق لمكتب نائب الرئيس ديك تشيني بتهمة عرقلة عمل القضاء في هذه القضية الأسبوع المقبل. (ا ف ب)